
إثر العملية "الإرهابية" ، التي استهدفت "شارل أبدو" المتطرفة ضد الاسلام ونبيه، كنت كتبت مقالا بعنوان "رسالة إلى فرانسوا هولاند" ذكرت فيها المغالطات والأكاذيب المغمورة بالدموع المزيفة التي يستثمرها ساسة الغرب وحكامه للتعمية على شعوبهم بالتعتيم على جذور "تطرف" "الحركات الجهادية" ضد الغربيين، عموما، ولكن أيضا ضد الأغلبية المسحوقة من المسلمين.