توفي سائق سيارة مساء السبت، جراء حادث سير مروع وقع عند منطقة الصحراوي، وتحديداً عند ملتقى “لبيك”، إثر اصطدام بين شاحنة صهريج وسيارة صغيرة، مما أدى إلى انقلاب الشاحنة ووفاة سائقها على الفور, رحمه الله.
أوقفت الأجهزة الأمنية صباح السبت، سبعة أشخاص في مدينة بير أم اكرين في ولابة تيرس زمور، للاشتباه في تورطهم في حيازة وتعاطي وترويج المخدرات، بينهم عامل في إحدى شركات تحويل الأموال.
وطبقا لبعض المصادر، فإنه تم استدراج المشتبه بهم عبر عملية شراء وهمية، قبل توقيفهم وضبط كمية من المخدرات كانت بحوزتهم.
ومن بين الموقوفين شباناً يقيمون في مدينة بير أم اكرين، بينهم أجنبي.
انقلبت سيارة من نوع تويوتا هيليكس، قادمة من مقاطعة تمبدغة في ولاية الحوض الشرقي، متجهة إلى قرية أم لعظام، ولم يسفر الحادث عن أية إصابات بشرية لله الحمد وله المنة.
يعاني سكان مدينة أفديرك في ولاية تيرس زمور، منذ فترة من صعوبة كبيرة في التنقل بين أفديرك وازويرات، بسبب قلة وسائل النقل وارتفاع تكاليف السفر، وهو ما زاد من معاناة المواطنين خاصة المرضى والطلاب وأصحاب الظروف الخاصة.
شهد مركز بولنوار الإداري،صباح الخميس انقطاعاً لخدمة الإنترنت، ما تسبب في تعطيل مصالح السكان وشبكات الاتصال، وسط تزايد شكاوى المواطنين من تردي خدمات الاتصالات في المدينة.
وأكد عدد من السكان المركز، أن الانقطاع دام لساعات، وأثر بشكل مباشر على المعاملات اليومية و التطبيقيات، والتواصل الاجتماعي، في وقت تعاني فيه مناطق واسعة من ضعف التغطية ورداءة خدمة الإنترنت بشكل متكرر.
كشف النقاب عن ارتفاع مخزون موريتانيا الاحتياطي من المحروقات بـ 19 يومًا إضافيًا، ليصل يوم الجمعة 22/05/2026 إلى 49 يومًا من الديزل، و73 يومًا من الفيول المخصص لإنتاج الكهرباء وتشغيل المصانع.
كما يتوقع وصول شحنة من البنزين خلال الأيام القليلة المقبلة.
أصدرت المحكمة الجنائية في العاصمة الاقتصادية نواذيبو ، حكما بالسجن 20 سنة ، على شابين بتهمة اختطاف فتاة قاصر واغتصابها تحت تهديد السلاح .
المحكمة في دورتها الجنائية الاستثنائية يوم الخميس ، أصدرت أيضا حكما بالسجن 7 سنوات على أحد العاملين في مركز استقبال وإعادة الدمج الاجتماعي للأطفال المتنازعين مع القانون ، بتهمة الاعتداء الجنسي على أحد الأطفال القصر بالمركز.
نظمت عدة هيئات ممثلة للمنقبين يوم الخميس، في مدينة ازويرات عاصمة ولاية تيرس زمور، وقفة احتجاجية بسبب ما وصفوه بـ”طردهم من ضواحي بير أم اكرين ومنطقة ازكوله بحجة قربهما من الحدود”، ومنحهم مهلة عشرة أيام للمغادرة.
ووفق ما عبر عنه المنقبون خلال الوقفة، فإن المنطقة الأولى التي طردوا منها على الحدود الموريتانية الجزائرية، مُنحت بعد ذلك لـ”نافذين شرعوا مباشرة في استغلالها”، حسب تعبيرهم.