
غداة انتقالها،إلى مثواها الأخير،في مسقط رأسها،بعد أن وافاها الأجل المحتوم،في مهاجرها،بدولة قطر الشقيقة ،حيث ودّعها،من داخل الطائرة الخاصّة التي أقلت جثمانها وابنيها،إلى نواكشوط، من شاركته بعده عن الوطن، مثيرا تعاطف غالبية مواطنيه، كما،في الإهداء لكتابه، المعبّر عن مشاعره الصّادقة الجيّاشة و عن عرفانه بالجميل ،لها،على خوض تلك التجربة غير السّهلة، لتتحمّل الدولة الموريتانية، بتوجيه مثير للإعجاب ومستحق للشكر،من أول الموريتانيين،بعد ذلك، استقبالها بالش


.gif)
.jpg)











.jpg)