حذر الدكتور أحمد ميمين، نقيب الأطباء الأخصائيين الموريتانيين، من الانتشار الواسع لالتهاب الكبد الوبائي “ب” في موريتانيا، مؤكدًا أن المرض ما يزال يشكل تحديًا صحيًا خطيرًا رغم توفر اللقاح والعلاج المجاني.
وأوضح نقيب نقابة الأطباء الأخصائيين الموريتانيين أن نسبة الإصابة بالفيروس تصل في بعض مناطق البلاد إلى نحو 20%، ما يعني أن ما يقارب مليون موريتاني قد يكونون مصابين به، وهو رقم وصفه بـ"المقلق" ويستدعي تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية.