
من يتابع المناشير عن ضحاياها يعلم فعلا أنها تحتاج لعمل رادع وصرامة في كبح تغولهم.
قبل سنوات باع أحدهم قطعة أرضية بأوراق مزورة بعشرات الملايين لأصدقاء لي يقيمون في الخارج ساعدتهم في ربطهم بمحام وتم رفع دعوى ضد المعني الذي ما يزال حرا يسرح ويمرح.
قبل أشهر فتح ملف كبير بناء على شكوى من إدارة العقارات فيه بعض ملاك البنوك وفيه أحد الذين ترد أسماؤهم الآن في ملف الهدم الحالي لكن الملف أغلق بإحكام تام دون أدنى تحقيق قضائي.


.gif)
.jpg)











.jpg)