يستمر الجدل في موريتانيا من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، حول الأسرار التي كشفها المدير الأسبق لأمن الدولة المفوض المتقاعد دداهي ولد عبد الله.
هذه الأسرار المتعلق بعضها بحركات سياسية وأخرى تتعلق بالسجين السابق في "غوانتامو" محمدو ولد صلاحي، بالإضافة لأسرار أخرى يكشف عنها الرجل لأول مرة، حيث تتباين الآراء حول ذلك، ولم يتم حتى الساعة الرد عليه إلا من طرف القيادي السابق في التيار البعثي دفالي ولد الشين، بينما لم يرد ولد صلاحي حتى الساعة.