أمر القضاء في نواكشوط، بسجن شاب متخصص في سرقة سيارات النساء.
فالمتهم يتنقل بين السهرات، وإذا ما وجد فرصة في سيدة، قام بسرقة سياراتها، ثم يعمد إلى تأجيرها في بعض الأحيان والتجول بها في أحيان أخرى، وكثيرا ما أحيل إلى السجن وأفرج عنه.
يتهم وزراء في حكومة الوزير الأول المخطار ولد اجاي، بإغراق قطاعاتهم ببني عمومتهم وأصهارهم.
فقد عمد هؤلاء الوزراء إلى تقريب أبناء العمومة على حساب الآخرين، فمكنوا لهم في المسؤوليات الهامة في الوزارات التي يديرونها، رغم عدم أهليتهم لتوليها، وعلى الرغم من وجود آخرين أكثر كفاءة.
أكدت بعض المصادر العليمة لصحيفة "ميادين"، تزايد الإستياء من أداء مدراء مستشفيات كبرى في العاصمة الموريتانية نواكشوط
وقالت ذات المصادر، إن الخدمات تتدنى في المستشفيات التي يديرها هؤلاء المدراء، وتغيب الرقابة على المرضى ويعاني من يرافقهم الأمرين عند البوابة وداخل تلك المرافق الصحية، وذلك رغم أن أغلب هؤلاء تم تعيينه في عهد نظام الرئيس الحالي محمد ولد الغزواني.
سيطر أنصار الوزير الأول المختار ولد أجاي على واجهة زيارة حرم الرئيس محمد ولد الغزواني لمدينة ألاك عاصمة ولاية لبراكنه مريم بنت محمد فاضل ولد الداه.
فقد دفع الرجل بحلفائه، حيث منح الإجازة للموظفين منهم وتفرغ غيرهم وانتقل الكل إلى ألاك، ليسيطر على الواجهة هناك، مدعوما من طرف حرم الوزير الأول نفسه، وخطف رئيس المجلس الجهوي المقرب من ولد أجاي الأضواء بمطالبته الرئيس محمد ولد الغزواني بالترشح لمأمورية ثالثة.
لوحظ منذ بعض الوقت، احتفاظ وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية بالتسمية القديمة للوزارة على الصفحة الرسمية في الفيسبوك.
فماتزال الصفحة تحتفظ بتسمية وزارة الاقتصادية والمالية، رغم الفصل بين الوزارتين منذ بعض الوقت وتغيير اسم الوزارة.
لوحظ أن وزير الشؤون الاقتصادية عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا وزميلته زينب بنت أحمدناه وزيرة التجارة المنحدرين من مقاطعة بوتلميت في ولاية اترارزة، اصطحب كل منهما في زيارة داخل البلاد الأمين العام لوزارته