بينما وأنا أفكر في موضوع مقال جديد، فإذا بالفيسبوك يذكرني بمنشور قديم كنتُ قد كتبته في مثل هذا اليوم من العام 2016 . في اعتقادي أن هذا المنشور يصلح لأن يكون موضوع مقال جديد .
تقدم الشيخ حمادي ولد الشيخ سعدبوه ولد آبه ولد شيخنا الشيخ محمد فاضل ولد مامين، بالتعازي في وفاة الخليفة العام لأهل آبه ولد شيخنا: الشيخ الحطاب ولد الشيخ شمس الدين ولد الشيخ الطالب اخيار الذي وافاه الأجل المحتوم يوم أمس، تغمده الله بواسع رحمته وألهم الجميع الصبر والسلوان و"إنا لله وإنا إليه راجعون".
على أبواب الانتخابات النيابية والبلدية والجهوية تتصاعد روح المصلحية الضيقة من خلال ما نقرأه ونراه من "الطموح القاصر" و"الوعي الموبوء" لدى غالبية شباب موريتانيا من مختلف الأعمار، والفئات والجهات والطوائف، والأخطر في مسار لعبة الفشل هذه، والتي بلا شك تؤدي بالنتيجة الحتمية إلى ضياع وشرذمة هذا الوطن،
هذه الصورة لا تعنى أنى أكره الحكم العسكري ولكنى مولع بتصوير الحقائق. وأحمق الحمقاء من يلاحظ على صاحب تصوير إلا إذا كان خارجا عن الأخلاق.
فالحديث القدسي فيه: "إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها.." إلى آخر الحديث.
فأول حكم عسكري جاء اضطرارا لوقوع دولتنا بجنب من هم غلاظ القلب أقوى منا، فسبب ذلك حتمية نزع بنى جلدتنا منا في الداخلة وسجن باقي بنى جلدتنا أمامنا على أرضه.