
لا يسقط القناع إلا ليكشف وجها حقيقيا
مبرزا ما تخفيه النفوس من أطماع أو أحقاد .
بالتأكيد الدخول إلي منزل عائلة ضعيفة و مسالمة بغير رضاها و دون إذن مسبق أو مراعاة حرمة البيوت
يعد إعتداءا علي الخصوصية.
أما الظهور بمظهر غير حقيقي تحت ستار العمل الإنساني أو الحقوقي منتحل صفة عامل شركة خدمية صوملك ،
قصد تصوير قاصرة من شريحة لحراطين إلي جانب مسنة دون علم احد في
محاولة لإلصاق تهمة إستعباد قاصرة بأسرة بريئة ،


.gif)
.jpg)










.jpg)