قال القيادي في حزب "تواصل" محمد ولد محمد امبارك في تدوينة له:"لقاء مؤسسة وأحزاب المعارضة مع الرئيس بعد زيادة أسعار المحروقات خطأ سياسي كبير يصب في مصلحة النظام ولا يخدم المواطن المطحون. فمكان المعارضة فى مثل هذه الظروف هو الشارع وليس القصر الرئاسي"
لم يحدث في تاريخ موريتانيا الحديث أن احتكرت شركة واحدة توريد المحروقات للبلد مدة عشر سنوات قبل شركة أداكس، التي تكمل الآن عامها العاشر كمورد حصري لحاجة البلاد من المحروقات، حيث ظلت تفوز مرة بعد مرة بصفقة هي أكبر صفقات التوريد قيمة في البلاد .
خلال هذه السنوات العشر تغير النظام، وتناوب الوزراء، وتغيرت مدة عقد التوريد من سنتين، لسنة، لستة أشهر، فيما ظلت أداكس الثابت الوحيد والفائز المحتكر لعقود التوريد.
من الذي يكن الضغينة للسفير ولد ابراهيم اخليل؟ من يقف خلف الترهات المبتذلة المنشورة ضده؟
من الواضح أن مؤلفي هذه الترهات يكنون له ضغينة دفينة و عداء لا حدود له: أحدهم قد تم فصله مؤخرًا من الوظيفة العمومية "...." والآخر أبعد مؤخرا عن العاصمة الأوروبية بروكسل. غضب هؤلاء ليس شخصيًا فقط لأنه يوحي بعجزهم عن تقبل النجاح والحيوية والانضباط.
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
بيان شكر وتقدير من اسرة اهل محمد ول احمد سالم ول محمد ابيطات فى تعزية فقيدنا:
و بعد نحن ابناء وبنات محمد ول احمد سالم ول محمد ابيطات نتقدم بوافر الشكر والامتنان وعظيم التقدير والعرفان لكل من قدم لنا واجب العزاء والمواسات فى مصابنا العظيم ، يستوى فى ذالك من حضر بنفسه او من قام بواجب العزاء بالإتصال او فى وسائل التواصل الاجتماعى .
قالت النائب البرلمانية منى بنت الدي في تدوينة لها: "زيادات الأسعار مجحفة بحق المواطن. الأولى أن تتنازل الدولة عن ضرائب المحروقات و تبحث عن حلول بديلة. المواطن كان تعبان و اتعب عن حالتو و الخبطه فيه و الكرديغة فيه"
انتقدت البرلمانية كادياتا مالك جالو ما قالت إنه منع مواطن يُدعى مامودو مامادو ديالو، المعروف باسم ديمبا نديينغو، مربّي الماشية البالغ من العمر أكثر من 65 عامًا، من حفر آبار في أرضه بقرية من لعويسي التابعة لمقاطعة باركيول في ولاية لعصابه.
فخامة الرئيس،
إن فرنسا التي تُقدَّم نفسها اليوم على أنها شريك استراتيجي لموريتانيا ومستعدة لاستقبالكم والطواف بكم على جّادة الإليزي إكبارا وحفاوة ، وهو نفس الاطار بروتوكولي الذي استقبل به رئيس الصين في زيارته لفرنسا 7 مايو 2004 في زيارة دولة وقع خلالها 18 إتفاقية أغلبها استراتيجي بقرابة 20 مليار دولار حينها وقد امتعض بعض الفرنسيين أمام إغلاق جادة الإليزي حينها فلماذا هذا التعظيم لموريتانيا الآن !؟.لنترك التساؤل الملح جانبا .
كتب الإعلامي أحمد محمد المصطفى: "كنت أدرك أن المؤتمر التخويفي غير المبرر للثلاثي (الاقتصاد - الطاقة - النطق الرسمي) قبل أسبوع مجرد مقدمة لشيء ما يجري التحضير له..
دعا محمد عبد الله لحبيب، رئيس السلطة العليا للسمعيات البصرية (الهابا)، الصحفيين والمدونين إلى التحلي بروح المسؤولية الاجتماعية في معالجة الأخبار والتعليق عليها، خاصة في أوقات الأزمات.
وأكد ولد لحبيب أن هذه الفترات تتطلب مضاعفة الرقابة الذاتية، وفرض مزيد من التوازن في التناول الإعلامي، سواء على مستوى نقل الخبر أو التعليق عليه، مشددًا على أن الخبر في مثل هذه الظروف يصبح جزءًا أصيلًا من منظومة الأمن الوطني والسكينة العامة.