
فخامة الرئيس،
إن فرنسا التي تُقدَّم نفسها اليوم على أنها شريك استراتيجي لموريتانيا ومستعدة لاستقبالكم والطواف بكم على جّادة الإليزي إكبارا وحفاوة ، وهو نفس الاطار بروتوكولي الذي استقبل به رئيس الصين في زيارته لفرنسا 7 مايو 2004 في زيارة دولة وقع خلالها 18 إتفاقية أغلبها استراتيجي بقرابة 20 مليار دولار حينها وقد امتعض بعض الفرنسيين أمام إغلاق جادة الإليزي حينها فلماذا هذا التعظيم لموريتانيا الآن !؟.لنترك التساؤل الملح جانبا .


.gif)
.jpg)











.jpg)