قال سيداتي ولد أحمد عيشه سفير موريتانيا الذي أقيل من منصبه الأسبوع الماضي في تدوينة له: لا حباّ في وظيفة سفير التي تقلدتها منذ 2012 حيث أصبحت أقدم سفير لبلادنا في الخارج بعدد السنين المتواصلة، لكن لطمأنة أشقائي الأعزاء شقيقاتي العزيزات لأقول لهم أنه لا تقاعد قبل 2030..هذا ما تؤكده حالتي المدنية ورقمي الوطني للتعريف الذي يوجد في مراسيم التعيين والذي تم اعتمادي على أساسه لدى كل الدول التي قدمت فيها أوراق اعتمادي( العراق، النيجر، تشاد، بنين، توغو
منذ انطلاق المأمورية الثانية،للرئيس،محمد ولد غزوانى، و بعد تكليف الوزير الأول الحالي بتشكيل الحكومة بدأت معاناتي مع السجن.
كانت القصة الأولى واضحة نسبيا،و واضح أن الحكومة وقفت لجانب من شكت،و جانب آخر مسته -حسب رأيه الخاص-بعض صوتياتي،كان على الرئيس،محمد ولد غزوانى أن يتخذ إجراءا ملموسا و وديا، لتأكيد حماية الصحفي الضحية،لكنه على العكس انعقد مجلس الوزراء تحت رئاسته،و أقلت من وظيفة مكلف بمهمة فى وزارة الثقافة فى نفس اليوم الذى سجنت فيه.
دعا رئيس حزب جبهة المواطنة والعدالة، محمد جميل منصور، إلى تبني خطاب هادئ ومسؤول في النقاشات الجارية حول الحوار الوطني، محذرا من استدعاء مفردات التوتر والصراع الإيديولوجي التي قال إنها لم تعد مفيدة في المرحلة الراهنة.
أثار النائب محمد بوي الشيخ محمد فاضل تساؤلات بشأن ما وصفه بمفاوضات محتملة بين الحكومة الموريتانية وشركة إسرائيلية لاستغلال بعض الحقول الغازية في المياه العميقة.
وقال النائب، في تدوينة نشرها على صفحته، إن معطيات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي تشير إلى حديث عن مفاوضات بين الحكومة وشركة Energean بشأن حقلي “بير الله” و“أوركا” في المياه فائقة العمق.
يعد الإعلام الرسمي الموريتاني بأبعاده الثلاثة المرئي ( التلفزة الموريتانية ) و المسموع ( الإذاعة الوطنية ) و الورقي ( الوكالة الموريتانية للأنباء ) .
الذراع الإعلامي المهيمن للدولة ، حيث يقتصر دوره بشكل كبير علي تغطية الأنشطة الحكومية و النشاطات الرسمية بمعني أوضح خدمة المرفق العام و الإلتزام بالخط التحريري للدولة .
برزت فى الآونة الأخيرة قوى فكرية و ايدلوجية ، تسعى جاهدة لوضع المتاريس والكوابح فى وجه الحوار الوطني المرتقب ، مستترة خلف شعارات وسرديات أكل عليها الدهر وشرب وهي تشكك فى قدرة الموريتانيين على تجاوز جراح الماضي وبناء عقد اجتماعى جديد ، أساسه العدل والانصاف فى ظل دولة المواطنة وكعادتها دائما تمارس هذه القوى المناهضة للحلول التوافقية ، أساليب التخويف والتحريض ضد الملفات المتعلقة بالعبودية والارث الانسانى لأنها تجد فى فرقة الموريتانيين وعدم وحدتهم ،ضال