
في كل مرة تطأ قدماي مباني وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان,، ينتابني شعور متجدد بالطمأنينة والثقة، فالمكان لم يعد مجرد مؤسسة رسمية تُدار ببيروقراطية تقليدية، بل صار فضاءً حيًّا ينبض بالمسؤولية والجدية في الأداء. هذه الثقة لا تأتي من فراغ، وإنما من ممارسات ملموسة يرسّخها القائمون على الشأن الثقافي في بلادنا.


.gif)
.jpg)










.jpg)
.jpeg)