دعا رئيس حزب جبهة المواطنة والعدالة، محمد جميل منصور، إلى تبني خطاب هادئ ومسؤول في النقاشات الجارية حول الحوار الوطني، محذرا من استدعاء مفردات التوتر والصراع الإيديولوجي التي قال إنها لم تعد مفيدة في المرحلة الراهنة.
أثار النائب محمد بوي الشيخ محمد فاضل تساؤلات بشأن ما وصفه بمفاوضات محتملة بين الحكومة الموريتانية وشركة إسرائيلية لاستغلال بعض الحقول الغازية في المياه العميقة.
وقال النائب، في تدوينة نشرها على صفحته، إن معطيات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي تشير إلى حديث عن مفاوضات بين الحكومة وشركة Energean بشأن حقلي “بير الله” و“أوركا” في المياه فائقة العمق.
يعد الإعلام الرسمي الموريتاني بأبعاده الثلاثة المرئي ( التلفزة الموريتانية ) و المسموع ( الإذاعة الوطنية ) و الورقي ( الوكالة الموريتانية للأنباء ) .
الذراع الإعلامي المهيمن للدولة ، حيث يقتصر دوره بشكل كبير علي تغطية الأنشطة الحكومية و النشاطات الرسمية بمعني أوضح خدمة المرفق العام و الإلتزام بالخط التحريري للدولة .
برزت فى الآونة الأخيرة قوى فكرية و ايدلوجية ، تسعى جاهدة لوضع المتاريس والكوابح فى وجه الحوار الوطني المرتقب ، مستترة خلف شعارات وسرديات أكل عليها الدهر وشرب وهي تشكك فى قدرة الموريتانيين على تجاوز جراح الماضي وبناء عقد اجتماعى جديد ، أساسه العدل والانصاف فى ظل دولة المواطنة وكعادتها دائما تمارس هذه القوى المناهضة للحلول التوافقية ، أساليب التخويف والتحريض ضد الملفات المتعلقة بالعبودية والارث الانسانى لأنها تجد فى فرقة الموريتانيين وعدم وحدتهم ،ضال
نظمت مراكز بحوث وطنية ندوة حوارية حول موضوع يهم حاضر البلد ومستقبله ، حضرها جمع غفير من الموريتانيين من مختلف الجهات ومختلف الأجيال ...ليس من بين الحاضرين من حمل سلاحا يوما ضد وطنه وليس من بينهم من لا يجد نفسه في الدولة الوطنية وليس منهم من شوَّه ولا شارك في تشويه سمعة وطنه.
بمناسبة تجديد هيئات نادى القضاة التى جرت يوم 21 فبراير 2026، نشر القاضى عمر السالك، الأمين العام السابق تدوينة يهنىء فيها القضاة و يشيد فيها بالقضاة المستقيلين سنة 2005، دفاعاً عن إستقلال القضاء و حقوق القضاة، نصها كالتالى:
" السلام عليكم
■ أولا: أبارك لقضاة موريتانيا سلاسة الانتخابات التي جرت اليوم كأحسن ما يكون، والحمد لله؛
قال النائب المعارض يحيى ولد اللود في تدوينة به: "تمثل الترسانة القانونية التي اعتمدتها موريتانيا لمكافحة الاسترقاق، بما في ذلك إنشاء محاكم متخصصة، مكسبا وطنيا وتاريخيا يعكس إرادة جماعية لبناء دولة المواطنة وإنهاء رواسب الماضي ,غير أن قيمة هذه النصوص تبقى رهينة بحسن تطبيقها واستقلال القضاء في إنفاذها.
يحاول الشوفينيون المتطرفون العنصريون اليوم استعادة أنفاسهم والعودة إلى الواجهة.
منذ أن عاد البحث عن حلٍّ لملف الإرث الإنساني إلى صدارة الاهتمام، من أجل صون وحدة وطنية اهتزّت بشكل خطير، وأصبح الرأي العام أكثر تقبّلًا لتسوية قائمة على عدالة انتقالية حقيقية تُمكّن من كشف الحقيقة، وصون الذاكرة، وضمان تعويض عادل للضحايا، بدأ بعضهم يضاعف خرجاته لإعادة كتابة التاريخ.