
بالتأكيد تحولت حرائق محطات التحويل الفرعية التابعة لمجموعة صوملك إلى قضية رأي عام بامتياز، ينتظر منها الشارع الموريتاني كشف الحقائق و تحديد المسؤوليات بشكل صارم لا لبس فيه ،
الإعلان عن نتائج التحقيق في الآجال المحددة سلفا هو خطوة قد تبدو في ظاهرها انتصاراً للشفافية وتلبية لغضب الشارع الذي يترقب كشف الحقائق، إلا أن القراءة المتأنية لمؤشرات التقرير تثير من علامات الاستفهام حول مصداقية النتائج وجدية المحاسبة أكثر مما تقدم من إجابات شافية.


.gif)

.jpg)











.jpg)