أكدت غرفة الاتهام في محكمة الإستئناف، القرار الصادر عن قاضي التحقيق رقم 047/2026، والذي بموجبه أكد عدم وجود وجه للمتابعة بحق بقية المشمولين في القضية المعروفة بـ"ملف محكمة الحسابات" رقم 010/2026.
أدت الإضطرابات في الكهرباء مساء الاثنين إلى عرقلة العمل في المصحات الخصوصية الممتدة على طريق الأمل في حي "كارفور".
ومن المثير للانتباه، أن بعض هذه العيادات تتوفر على مولدات، لكنها لم تتمكن التشغيل، الشيء الذي عرقل العمل في تلك المصحات، وأدى لزحمة في أخرى تتوفر على الكهرباء.
لوحظ من خلال قائمة السلفيين، الذين تم العفو عنهم بموجب مرسوم رئاسي صادر عن الرئيس محمد ولد الغزواني، أنه شمل مدان بجريمة ارتكاب أشنع سلوك في حق الجيش الموريتاني خلال مجزرة "تورين".
فطبقا لما هو متداول، فقد كان المدان يقدم على تكسير أعناق عناصر الجيش الموريتاني ببشاعة خلال تلك العملية الإجرامية للسلفيين في حق جيشنا الوطني الباسل.
بعد الإعلان عن زيادة رتبة في الجيش الموريتاني على "فريق"، باتت التساؤلات مطروحة حول من سيكون الأول، الذي سيحظى بهذه الرتبة.
فهل سيتم الحفاظ على الترتيب الحالي، والذي في إطاره تم تجاوز أحد الجنرالات بآخر، ليصبح قائد الجيش الحالي محمد فال ولد الرايس، هو الأعلى رتبة من خلال منحه "فريق"، بدلا من براهيم فال ولد الشيباني، الذي كان الأول في الترتيب العسكري برتبة "جنرال".
يطرح العديد من المراقبين، التساؤلات حول الظروف التي تحول فيها شاب موريتاني من "مطارد" تطارده الأجهزة الأمنية والمحاكم في نواكشوط إلى رجل أعمال ثري وصاحب نفوذ يزاحم "الكبار" في الاجتماعات واللقاءات لإلتقاط الصور معهم.
أفادت مصادر متعددة بعودة غياب الرقابة على محطات الوقود في العاصمة نواكشوط، الشيء الذي جعله تعود لظاهرة بيعه في القنينات.
فقد شوهدت عدة محطات بنزين، وهي تقوم ببيعه لأصحاب السيارات في القنينات، بعد أن اختفت الظاهرة خلال الأسابيع الماضية، لتعود من جديد، وذلك في ظل غياب الرقابة اللازمة عليها.
تمت خلال اجتماع الحكومة يوم الأربعاء، إعادة الاعتبار لمتهم بالفساد أقيل على خلفية الاتهام فيه، حيث تم إقالته وأحيل إلى القضاء، ليكون لاحقا من بين الذين تمت تبرئتهم، فتمت إعادة الاعتبار إليه، وهو مقرب من الوزير الأول المختار ولد أجاي، هذا في وقت مازال بعض الذين تمت تبرئتهم لم يتم إنصافهم ولا إعادة الأعتبار إليهم.