لاحظ العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، استمرار الأنشطة القبلية، رغم القرار الحكومي بمنعها.
فمن وقت لآخر، يقام تجمع قبلي أو تنصيب زعيم من قبيلة، دون أي تدخل حكومي لتنفيذ القرار الذي يمنع التجمعات القبلية.
بدأ العديد من المراقبين، يطرحون التساؤلات حول من سيكلفه الرئيس محمد ولد الغزواني، برئاسة لجنة حقوق الإنسان، بعد تنحية البكاي ولد عبد المالك عنها، بتعيينه مكلف بمهمة في رئاسة الجمهورية.
ألقي القبض ليلة الثلاثاء على صانع محتوى شهير، في وضعية سكر علني بأحد شوارع مقاطعة تفرغ زينه.
وقالت بعض المصادر، إن المعني ضبط متلبسا بشرب الخمر، حيث ضبطت بحوزته قنينة منه.
أمر القضاء في نواكشوط، بسجن شاب متخصص في سرقة سيارات النساء.
فالمتهم يتنقل بين السهرات، وإذا ما وجد فرصة في سيدة، قام بسرقة سياراتها، ثم يعمد إلى تأجيرها في بعض الأحيان والتجول بها في أحيان أخرى، وكثيرا ما أحيل إلى السجن وأفرج عنه.
يتهم وزراء في حكومة الوزير الأول المخطار ولد اجاي، بإغراق قطاعاتهم ببني عمومتهم وأصهارهم.
فقد عمد هؤلاء الوزراء إلى تقريب أبناء العمومة على حساب الآخرين، فمكنوا لهم في المسؤوليات الهامة في الوزارات التي يديرونها، رغم عدم أهليتهم لتوليها، وعلى الرغم من وجود آخرين أكثر كفاءة.
أكدت بعض المصادر العليمة لصحيفة "ميادين"، تزايد الإستياء من أداء مدراء مستشفيات كبرى في العاصمة الموريتانية نواكشوط
وقالت ذات المصادر، إن الخدمات تتدنى في المستشفيات التي يديرها هؤلاء المدراء، وتغيب الرقابة على المرضى ويعاني من يرافقهم الأمرين عند البوابة وداخل تلك المرافق الصحية، وذلك رغم أن أغلب هؤلاء تم تعيينه في عهد نظام الرئيس الحالي محمد ولد الغزواني.