مساحة إعلانية

 

   

  

الفيس بوك

أضواء على مقاطعة دار النعيم (صور مثيرة)

اثنين, 09/09/2019 - 13:42

تعتبر مقاطعة دار النعيم إحدى أكبر المقاطعات الثلاث، التابعة لولاية نواكشوط الشمالية، فهذه المقاطعة تتبع لها أحياء عديدة بمسميات مختلفة.

ففيها "الحي الساكن"، "دار السلامه"، "الزعتر" و"فراج الديك"، و16 و18، وبها مسميات قديمة إختفت عن الواجهة كـ"غمبره وجهو" ومازال "فراج ولد ابادو" محتفظا بالتسمية والحضور في الذاكرة والتداول، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"سمعت ولد اخطيره" و"فراج الحاكم"و"سمعت تامغو" و"فراج الديك" وغيرها من المسميات التي يعرفها كل ساكنة هذه المقاطعة ويستنيرون بها.

هذه المقاطعة توجد بها ثلاث مفوضيات شرطة، ويتولى المسؤولية فيها، ضمن مقاطعات ولاية نواكشوط الشمالية قطاع الدرك الموريتاني، وتتميز هذه المقاطعة بأن بها أكبر سجن في العاصمة الموريتانية نواكشوط، هو "سجن دار النعيم" والذي مازال يحتفظ بنفس "الميزة" السابقة، حيث ينقل إليه السجناء من الولايتين، رغم التقطيع الإداري الذي حدد لكل ولاية مجالها، وبالمقاطعة أحد أكبر المرافق الصحية هو مستشفى "الشيخ زايد"، وبها مراكز صحية صغيرة، تتدنى الخدمات فيها ولا يحظى المواطن بأية عناية من طرف الطاقم الطبي فيها، كما أن سكان هذه المقاطعة يشكون غياب الدوريات الأمنية اللازمة، الأمر الذي زاد من عمليات التلصص فيها، والتي يمر منها شارع من أكثر الشوارع شهرة في العاصمة، هو "شارع عزيز" أو "شارع المقاومة"، والذي توجد عليه شركات خصوصية عديدة، وبهذه المقاطعة تم توزيع أراضي على عناصر المؤسسة العسكرية والأمنية، والذين سارعوا لبيعها حيث من النادر أن يكون الواحد منهم مازال يحتفظ بقطعته الأرضية التي منحت له، وفيها حي سكني به العشرات الذين مازالوا يقطنون تحت الأكواخ الخشبية وبطريقة مثيرة.

وأصبحت هذه المقاطعة، مركزا لشاحنات بيع "التراب" والصدف، وبها تم فتح العديد من محلات بيع معدات البناء، ولها خطوط نقل مع قلب العاصمة وجارتها مقاطعة تيارت، وهذه المقاطعة تعجز سلطاتها الإدارية عن القيام بالمسؤوليات الموكلة لها، في ظل انتهاجها سياسة "الباب المغلق"، كما تتميز هذه المقاطعة بأنها المقر المركزي للعديد من القطاعات الحكومية بولاية نواكشوط الشمالية، بما فيها مقر الولاية والإدارة الجهوية للأمن والتجمع الجهوي للحرس وسرية الدرك....إلخ.