
شخصيا لا ادعى أن تجربة الرئيس،محمد ولد غزوانى، خالية من العثرات،لكنه رئيس منتخب له ما له و عليه ما عليه،و الدعوة لإسقاط نظامه لا مبرر لها حتى الآن،ر غم التسهيل للبعض و التضييق على البعض فى حريته و قوته،فلنصبر عليه حتى تنقضي مأموريته،أما ولد اجاي فهو مجرد وزير أول،مادام يغوص فى المبالغة فى الجباية،حتى على الفقراء و لا يهمه استنكار ما حدث من تضييق فى الحريات،فلقد آن تبديله و الاستعاضة عنه بآخر،لعل خليفته يوقف مسيرة الضرائب المجحفة و يقارب بين الناس ف


.gif)
.jpg)








.jpg)