
منذ انطلاق المأمورية الثانية،للرئيس،محمد ولد غزوانى، و بعد تكليف الوزير الأول الحالي بتشكيل الحكومة بدأت معاناتي مع السجن.
كانت القصة الأولى واضحة نسبيا،و واضح أن الحكومة وقفت لجانب من شكت،و جانب آخر مسته -حسب رأيه الخاص-بعض صوتياتي،كان على الرئيس،محمد ولد غزوانى أن يتخذ إجراءا ملموسا و وديا، لتأكيد حماية الصحفي الضحية،لكنه على العكس انعقد مجلس الوزراء تحت رئاسته،و أقلت من وظيفة مكلف بمهمة فى وزارة الثقافة فى نفس اليوم الذى سجنت فيه.


.gif)
.jpg)











.jpg)
.jpeg)