كتب المدون محمد الحسن ولد لبات: "بالامس، عندما تقرر عقد جلسة عمل على شكل مجلس وزراء مصغر، تم اختيار القاعة الكبرى المخصصة عادة لاستقبال الوفود الرسمية، وهو اختيار غير موفق لأنها عادة تُهيأ للقاءات التشريفية، لا لاجتماعات اتخاذ القرار..
وهكذا ظهر الوزراء متباعدين، يجلس كل واحد منهم في زاوية، في ترتيب يصلح لصورة استقبال، لا لنقاش يفترض أن يدلي فيه كل وزير برأيه، ثم يُفتح النقاش قبل أن يتخذ رئيس الجمهورية القرار النهائي.