قد تبدو الدولة في أعين الدول بفعل قيادتها كبيرة رغم صغرها وقد تبدو صغيرة في أعين الدول بفعل قيادتها رغم كبر حجمها وثقلها.
وتصغر في عين العظيم العظائم وتعظم في عين الصغير الصغائر.
سئل أحد الحكماء من بلاد فارس ما الذي عصف بحكم دولتكم العريقة بهذه السرعة فكانت إجابة الحكيم مختصرة "قلدوا صغار الرجال كبار الأعمال".
وقال الشافعي: أظلم الناس لنفسه اللئيم إذا ارتفع جفا أقاربه وأنكر معارفه واستخف بالشرفاء وتكبر على ذوي الفضل.