مساحة إعلانية

   

فيديو

الفيس بوك

مقالات

الهوة

ثلاثاء, 01/17/2017 - 08:59

عبد الرحمن ودادي

 

يوما بعد يوم تتوسع الهوة بين نسخة الدين المقدمة من رجال انقطعوا عن الانتاج الفكري للبشرية منذ اكثر من سبعة قرون ممن يعتبرون مختصر خليل من أعمال ما بعد الحداثة و بين أجيال تعيش في عصر انفجار المعلومات والإغراق بمختلف المشارب الفكرية و الفلسفية .

تهميشٌ أم تقاعسٌ

اثنين, 01/16/2017 - 00:59

عبدولاّي يريل صو

 لا شكّ أنّ الدّولة الموريتانيّة لم تبذل مجهودا كبيرا؛ في سبيل تطوير وتمكين اللّغات الوطنيّة كما ينبغي، ولكنّ تقاعس أصحاب تلك اللّغات أيضا لعب دورا كبيرا في تهميشها وعدم تطويرها، إذ قلّ ما تجد مِن المسئولين في الدّولة من النّاطقين بتلك اللّغات (أقصد البولاريّة، السوننكيّة والولوفيّة)

ايرا أو الخطر الموازي

اثنين, 01/16/2017 - 00:53

بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

 

في تركيا النظام الموازى رغم الأهمية الظاهرية لأدائه في ميدان التعليم داخليا وخارجيا، رغم ذلك كاد أن يفتك النظام الموازى بالتجربة التعددية ليحل محلها سلطة عسكرية موالية له، لا يدرى متى تنفك عن الشعب التركي وخياراته الديمقراطية التي سمحت بالتعايش السلمي والتنمية تدريجيا.

رسالة إلى وزير الداخلية

اثنين, 01/16/2017 - 00:01

 الموضوع : الأحزاب السياسية و منظمات المجتمع المدني والصحافة

 

معالي الوزير

 بعد التحية و التقدير، اسمحوا لي ان أخاطبكم في قضية تؤرقني  و عدد كبير من المجتمع تتعلق بالأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني  والمؤسسات و الصحافة والمؤسسات الدستورية التي اعتبرها  من أهم ركائز و دعائم الدولة و النظم الديمقراطية 

وامتلكت الفرنسية قلب النائب!

أحد, 01/15/2017 - 19:12

محمد الأمين ولد الفاضل

 

مجلس الوزراء وضوابط التعيين

أحد, 01/15/2017 - 19:11

مولاي عبد المؤمن / محمود المولانا

لعبة تبديل الكراسي منزع للتفرد

جمعة, 01/13/2017 - 10:20

باباه ولد التراد

 

حقا أن " من لم يحسن صهيلا نهق " وأن الحاكم "إذا كثر ماله مما يأخذ من رعيّته كان كمن يعمر سطح بيته بما يقتلعه من قواعد بنيانه ".

غير أن " الرأى يصدأ كالحسام لعارض ... يطرا عليه وصقله التذكير"

انواذيبُ تريدُ أن تتنفس !

خميس, 01/12/2017 - 08:09

 حمود ولد محمد الفاظل

 

لا نعمة تكافئ تنفس الهواء الطّلق بلا منّة من أحد، ولا شيء أجمل من استنشاق ذلك الهواء النقي والاستبشار بالتيارات البحرية الباردة كلّ أصيل، كان هذا حال ساكنة انواذيبُ  الذي يحسدون عليه.
لم يكن في المدينة من شيء مغر بالحياة والبقاء أكثرَ من حسنات هذ المناخ اللطيف؛ 

انبعاثات *موكا* .. العذاب القاتل!؟

خميس, 01/12/2017 - 08:07

 عثمان جدو

 

منذ أمد بعيد والعاصمة الاقتصادية انواذيبو قبلة المصطافين  و فضلى وُجهات السائحين؛ لها جمالها الآسر وجوّها البكر الأخاذ؛ سحر جمالها وعذوبة هواها تعدى البشر إلى أهم وافد إليها من غيره؛ إذ تَنْثَالُ الحيتان عليها من  فِجج كثيرة؛ مشتاقة بما يفوق الهيام عند معانقة الخلان؛ 

الصفحات