تواصلت ليلة وفجر الخميس الاضطرابات في الكهرباء بأغلب مناطق العاصمة نواكشوط.
فقد تفاجأ السكان، بأن الكهرباء يعود قرابة نصف ساعة ثم يختفي لأزيد من ثلاث ساعات فما فوق، وذلك في ظل موجة حر شديدة تشهدها المدينة.
طبقا لوثيقة حصلت عليها صحيفة "ميادين"، فقد وصلت مساهمات أطر ووجهاء مقاطعة أوجفت في تمويل الزيارة الرئاسية إلى 39.150.000 أوقية قديمة، وذلك بعد ظهر الأربعاء.
فقد قدم الوزير مدير ديوان الرئاسة الناني ولد اشروقه مليونين أوقية وهي نفس المساهمة التي قدمها مندوب تآزر سيدي ولد مولاي الزين.
أفادت مصادر محلية من مدينة ازويرات عاصمة ولاية تيرس زمور، بوفاة منقب يدعى جمعه يوم الأربعاء، إثر انهيار بئر للتنقيب عن الذهب على منقبين في منطقة التنقيب الأهلي قرب مجهر الأجهزة في الشكات.
وكانت فرق الإنقاذ قد أخرجت في وقت سابق المنقب سيدي محمد ولد محمد فال، المولود عام 2000 في الطينطان، فيما تواصلت عمليات البحث عن المنقب الثاني.
أحالت الشرطة السنغالية في مدينة تامباكوندا مواطنا موريتانيا وشخصين آخرين إلى النيابة العامة، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بتزوير واستعمال وثائق الحالة المدنية، وفق ما أورده موقع «Seneweb» السنغالي.
وبحسب المصدر، بدأت القضية في 8 سبتمبر الجاري، بعد وصول شخص من أصول أجنبية إلى إحدى الجهات القضائية في تامباكوندا، وهو يحمل بطاقة تعريف وطنية سنغالية.
حذر المهندس محمد ولد برار من أن الصعوبات المتكررة في تزويد أحياء نواكشوط بالكهرباء لم تعد مرتبطة بنقص الإنتاج وحده، وإنما تعكس اختلالات أوسع في شبكات النقل والتحويل والتوزيع والحماية، داعيًا إلى وضع خطة متكاملة لتأهيل المنظومة قبل ارتفاع الطلب إلى مستويات أكبر.
تحدثت مصادر متعددة داخل شركة "صوملك" من حضور تصفية الحسابات في مسار التحقيق الذي يجري من طرف لجنة حكومية في اشتعال محطتي الكهرباء بنواكشوط.
ويرى أصحاب هذا الطرح، أن هناك مخاوف من البحث عن كبش فداء وتحميله مسؤولية أخطاء لا علاقة له بها.
فقد كتب الإطار في شركة "صوملك" الولي الشيخ يبه: "السيد الرئيس محمد بن الشيخ الغزواني
قال الدرك الموريتاني في إيجاز له: "تمكنت كتيبة نواكشوط رقم 1، من خلال التنسيق بين فرقة البحوث القضائية والفرقة المختلطة، من تفكيك شبكة تنشط في بيع وترويج وتوزيع المخدرات والمؤثرات العقلية والخمور، وتوقيف ثمانية أشخاص من عناصرها، بينهم أجنبي، تتوزع أدوارهم بين البيع والتوزيع والاستهلاك.
تعرض شاب يدعى سالم لهجوم من طرف عصابة تضم سبعة شبان، بعد منصف الليل في عين الطلح بمقاطعة تيارت.
وقد أسفر الهجوم عن إصابة الشاب في اليد. إصابة نقل إثرها إلى مستوصف تيارت.