مساحة إعلانية

 

   

  

الفيس بوك

مقالات

الناشط السياسي محمد فال ولد يوسف يعلن الوقوف في وجه الدعوات التي تتوعد ولد عبد العزيز

سبت, 08/03/2019 - 07:42

أعلن الناشط السياسي محمد فال ولد يوسف، الوقوف بالمرصاد للدعوات التي تتوعد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.

شكرا للمنصرفين ونتمنى لهم وللرئيس الجديد التوفيق 

سبت, 08/03/2019 - 06:05

بقلم: الأستاذ سيدي محمد ولد إخليه

 

السيد الرئيس: سمع الشعب الخطاب والآن ينتظر إشارات الاصطرلاب

سبت, 08/03/2019 - 04:46

د.سيدي المختار الطالب هامه

 

استمع الموريتانيون أمس للخطاب القيم الذي تلوتموه يا سيادة الرئيس بمناسبة تنصيبكم رئيسا للجمهورية الإسلامية الموريتانية، ذلك الخطاب الذي أحيى في قلوب سامعيه الأمل الذي كان قد بعثه ما حواه حطاب إعلانكم الترشح للرئاسة وكاد يقضي عليه (الأمل) ما ظهر طيلة فترة الحملة الانتخابية الرئاسية من تصرفات متناقضة داخل حقل الأغلبية.

ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﻀﺎﺋﻊ

ثلاثاء, 07/30/2019 - 10:50

ﺳﻴﺪﻱ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺴﺎﻟﻢ

 

ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ، ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻧﺘﻮﻗﻒ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻻ ﻭ ﻫﻮ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ، ﻷﻧﻪ ﻗﻄﺐ ﺍﻟﺮﺣﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﻇﻒ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺮﺑﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭ ﺃﺳﺎﺗﺬﺓ ﻭ ﻣﻨﺎﻫﺞ ﻭ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﻣﺎﻟﻴﺔ .

ﺇﺫ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻱ ﺑﻠﺪ ﻛﺎﻥ ﺗﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺗﺔ ﺍﺳﺎﻃﻴﻦ : “ ﺍﻟﻤﺮﺳﻞ ” ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ “ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ” ﻭ “ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ” ﺍﻭ ﺍﻟﻤﺮﺳﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻭ ﻫﻮ “ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ” ﻭ “ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ” ﻭ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ .

وداعا أيها البطل / بقلم: الناشط الحقوقي و السياسي البارز محمد فال ولد يوسف

اثنين, 07/29/2019 - 09:34

لا يختلف اثنان انكم ارسيتم دعائم الجمهورية ولا يختلف اثنان في انكم عبرتم ببلدنا العزيز إلى بر الأمان كما لن يتناكف اثننان انكم وعدتم فوفيتم وقلتم فصدقتم وخضتم حربا لا هوادة فيها ضد استباحة المال العام وانتهاك رموز الدولة وجبتم أنحاء هذا المنكب البرزخي ففجرتم الماء الزلال وشققتم الطرق المعبدة وانرتم الفيافي والقرى والمدن والارياف ورسمتم البسمة على شفاه الثكالى والايتام والارامل واشركتم الشباب في الحياة العامة وجددتم الطبقة السياسية وقويتم اللحمة الو

لولا المحظرة لما عرفت هذه البلاد

جمعة, 07/26/2019 - 03:45

باتة بنت البراء

 

تابعت في مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الآراء والمقالات دفاعا عن المحظرة، ومن حق الموريتانيين أن يدافعوا عن المحظرة، وهم البدو الرحل في بيداء مترامية

لم تعرف سلطة مركزية، ولا تقريا حضريا منذ تاريخها، وحتى نشأة الدولة الحديثة.

كان يمكن لهذا المجتمع المتتبع مساقط القطر ونقاط الماء والمرعى، أن يذوب في حضن التاريخ، وتبتلعه الرياح الهوج والرمال الزاحفة كغيره من المتخففين العابرين.

بيان ما خفي.. في الرسالة الغزوانية

جمعة, 07/26/2019 - 01:42

د. محمد إسحاق الكنتي

 

الصفحات