
ما تزال جرائم الاعتداءات الجنسية واغتصاب النساء في موريتانيا تتواصل بوتيرة ملفتة، مثيرةً قلق المجتمع بجميع مكوناته، وطارحةً أسئلة جوهرية حول أسباب استمرار هذه الجرائم رغم تكرار الصدمة المجتمعية وتعدد ردود الفعل الغاضبة.
غير أن الإحاطة الحقيقية بحجم الظاهرة تظل معقدة، في ظل غياب إحصاءات رسمية شفافة، وارتفاع معدلات عدم التبليغ، إلى جانب التستر الأسري والاجتماعي، وأحيانًا القانوني، على عدد من الوقائع.


.gif)
.jpg)











.jpg)
.jpeg)