قال نور الدين ولد محمدو رئيس حزب "موريتانيا إلى الأمام" المعارض إنه: "آن الأوان، بل تخطى، أن يبدأ حوار سياسي جاد، صريح و جريء، يصلح للشعب الموريتاني دولته الفاسدة… أو يُتركَ نهائيا حتى يأتي الله بأمر من عنده".
اعتبر الوزير السابق والمحامي محمد ولد أمين أن تصريحات والي الحوض الغربي بشأن الأوضاع الإقليمية “جاءت في محلها”، واصفًا ما قاله بأنه “بديهي” في ظل معطيات القوة العسكرية في المنطقة.
وأوضح ولد أمين، في تدوينة له، أن الجيش المالي “ضعيف ويعاني من نقص في الإمدادات”، ولا يمكنه – حسب تعبيره – مجابهة جيوش أكثر خبرة وتسليحًا في المنطقة، في إشارة إلى القدرات العسكرية الموريتانية والدعم الدولي الذي تحظى به بعض الجيوش.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
" وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وألئك هم المهتدون" صدق الله العظيم.
تعدالعلاقة بين تجريم التمييز وخطاب الكراهية ....ومفهوم التضييق على حرية الرأي والتعبير ....من ابرز الاشكالات في العصر الحديث وذلك للاعتقاد السائد بأنها فى الواقع مجرد تجل من تجليات الصراع بين الحرية والسلطة الذي يعود فى الحقيقة الي ماكان شائعا من ممارسات أيام الأنظمة الشمولية أي ما قبل التحول الديمقراطي وهذا التصور يجد مبرره فيما شهده البلد في السنوات الأولى لتأسيسه من تباين في الآراء بين مختلف القوى السياسية حول شكل الدولة .....وما رافق ذلك من حرا
قال الجنرال المتقاعد لبات ولد المعيوف في تدوينة له: "باماكو في صباح واحد
إن ما يحدث اليوم على حدودنا مع مالي يتجاوز بكثير التصريحات المرتجلة لمسؤول إداري. فهو، في جوهره، لا يفعل سوى كشف ذهنية راسخة منذ زمن: ذهنية الارتجال، والوهم، والاستخفاف بالواقع. وهذا، في الحقيقة، لا يفاجئنا.
فالأمر لا يتعلق بكلمات أُسيء اختيارها فحسب، بل يتعلق بمسؤولية الدولة تجاه حياة مواطنيها، بمن فيهم أولئك الذين يعيشون أو يعملون خارج حدودها.
قال زعيم حركة إيرا، بيرام الداه اعبيد إن سياسة ضبط النفس التي يعتمدها الرئيس محمد ولد الغزواني في التعاطي مع الجارة مالي لا تعكس ضعفاً، بل تمثل توجهاً مسؤولاً يخدم المصلحة الوطنية ويجنب البلاد مخاطر التصعيد.
وفي تصريح مسجل وزعه اليوم الاثنين، انتقد بيرام تصريحات والي الحوض الغربي الأخيرة، معتبراً أن بعض مضامينها لم تكن ضرورية، ومشدداً على أن إدارة الأزمات الحدودية والعلاقات الدولية يجب أن تبقى حصراً بيد السلطات العليا للدولة.
يعد التمادي في نشر البذاءة و إشاعة الإساءة لرموز الوطن و التهكم علي أبرز مكونات الشعب و النيل من أعراض الناس عبر منصات و وسائل التخاصم الاجتماعي ،
و بشكل مستمر و علي نحو لا يخدم السلم الأهلي و لا التعايش المشترك .
جريمة أخلاقية وقانونية و إنزلاقا خطيرا و تجاوزا للخطوط الحمراء ( القيم و الثوابت الدينية و الوطنية ) و سلوكا مرفوضا وطنيا يمس جوهر الكيان الوطني و يزعزع السلم الإجتماعي،
قال وزير التنمية الحيوانية ورئيس حزب الإنصاف السابق سيد أحمد ولد محمد إن النقاش السياسي في موريتانيا أصبح، لأول مرة، يشمل موضوع الأخلاق بشكل لافت، مرجعًا ذلك إلى ما يتحلى به رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني من صفات “الصبر والحلم والأخلاق الحميدة”.
وأوضح ولد محمد، في تدوينة له، أن هذه القيم تستند إلى الدين الإسلامي وتتشكل ضمن الثقافة المجتمعية الموريتانية، معتبرًا أنها أسهمت في إدخال البعد الأخلاقي إلى السجال السياسي.
بعد اختتام التعازى فى أطار و نواكشوط و الدوحة يمكن القول إن النظام الموريتاني بتشجيع من الرئيس،محمد ولد الشيخ الغزوانى دفع للإقبال الواسع،رسميا و شعبيا لتعزية الرئيس معاوية و أسرته فى رحيل السيدة الفاضلة،رحمها الله،عائشة بنت أحمد للطلبه.