
بارك الله لكم فى رمضان،لكن هذا التصامم و التغاضى المستمر عن اتصالات اخيكم،لا يليق بكم مطلقا.
لا من زاوية الوظيفة و لا المكانة. عافاكم الله.
أجدد لكم السلام و التحتية.
إننا لا نملك شيئا مطلقا،و إنما هو اختبار و عبور .قال الله جل شأنه تنبيها و تأكيداً لذلك المعنى:"و أنفقوا مما جعلناكم مستخلفين فيه".
ثم إن الأخوة بيننا معشر المؤمنين ليست خيارا إنما هي بيان و تقرير نهائي من الله فى محكم تنزيله:"إنما المؤمنون إخوة".


.gif)
.jpg)











.jpg)
.jpeg)