
في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، تبدو زيارة رئيس موريتانيا لفرنسا مثار للجدل و التعويل عليها—أقرب إلى رهانٍ على شريكٍ فقد كثيرًا من توازنه في الساحل، بدل أن تكون خطوة محسوبة ضمن رؤية سيادية متماسكة. فموريتانيا اليوم لا تواجه مجرد تحديات عابرة، بل تقف على تخوم وضع أمني متدهور مع مالي، وتحت تأثير ارتدادات صراعات دولية كبرى، في وقتٍ تعثّر فيه مسار الحوار الداخلي الذي كان يُفترض أن يُحصّن الجبهة الوطنية.


.gif)
.jpg)











.jpg)