كتب النائب في حزب تواصل المعارض إسلكو ولد ابهاه: "هذه أول مرة أهنئ فيها وزيرا تحت قبة البرلمان …
اليوم طلبت نقطة نظام من رئيس الجلسة قبيل رد وزير العقارات وأملاك الدولة السيد مامادو ممدو نيانغ على سؤال شفوي للنائب كاتياتا مالك جلو
يأتي العدوان الآمريكي الأخير علي فنزويلا بعد ما أصبحت كاراكاس مركز تجمع خصوم آمريكا ( روسيا ، الصين ، ايران )
و يدخل في سياق العودة إلي سياسة الهيمنة التقليدية .،
ضمن ما بات يعرف بعقيدة أو مبدأ مونرو الذي صاغه الرئيس الآمريكي جيمس مونرو 1823 م و أصبح نهجا راسخا في السياسة الخارجية الآمريكية ،
بهدف معارضة أي تدخل أوروبي أنذاك بنصف الكرة الغربي في خطوة للإستحواذ علي المجال الحيوي لمنطقة آمريكا اللاتينية.
أعلن عدد من النواب المعارضين إن الدعوة التي وجهت لحضور اجتماع بالقصر الرئاسي، ضمن ما يقدم تمهيدا للحوار الوطني، لا تمثل، بصيغتها الحالية، عنصرا جديدا يدفع إلى تغيير موقفهم من مسار الحوار، معتبرين أنها ما تزال تفتقر إلى الجدية والوضوح والضمانات اللازمة لأي حوار ذي مصداقية.
ما تزال جرائم الاعتداءات الجنسية واغتصاب النساء في موريتانيا تتواصل بوتيرة ملفتة، مثيرةً قلق المجتمع بجميع مكوناته، وطارحةً أسئلة جوهرية حول أسباب استمرار هذه الجرائم رغم تكرار الصدمة المجتمعية وتعدد ردود الفعل الغاضبة.
غير أن الإحاطة الحقيقية بحجم الظاهرة تظل معقدة، في ظل غياب إحصاءات رسمية شفافة، وارتفاع معدلات عدم التبليغ، إلى جانب التستر الأسري والاجتماعي، وأحيانًا القانوني، على عدد من الوقائع.
بالتأكيد ما جري في فنزويلا هو عدوان غاشم علي دولة ذات سيادة تتمتع بعضوية كاملة في الأمم المتحدة،
و هو بالتالي تصرف ظالم و إرهاب دولة بدرجة أولي يشرع لقانون الغابة .
و يؤكد جليا أننا نعيش حقا زمنا يدار فيه العالم بقانون الغابة .
من يملك القوة يكتب القانون و من لا يملكها يحاكم بإسم القانون هذا هو المنطق الحاصل ،
الهجوم الآمريكي علي فنزويلا يعكس عمق الخرق الإستخباراتي الآمريكي عبر عملائه في الداخل الفنزويلي
أعلن رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" حمادي ولد سيد المختار، أن الحديث عن محاربة الفساد لا يمكن أن يستقيم مع التضييق على المبلّغين عنه، مؤكداً أن المُبلغ عن الفساد ليس خصماً للدولة، بل شريك في حمايتها.
عندنا ، أصبح لفظ الحوار متداولًا إلى حدّ الابتذال، بل أقرب إلى التعويذة السياسية. فمع كل أزمة سياسية، ومع كل انسداد أو احتجاج، يُستدعى الحوار بوصفه الحلّ النهائي، والعلاج التوافقي لجراحٍ عميقة تضرب كيان الدولة والمجتمع. غير أنّ تكرار هذا النداء دون نتائج ملموسة جعل الحوار يثير الشكّ أكثر مما يبعث على الأمل. ومن هنا يظلّ السؤال الجوهري مطروحًا بإلحاح: إلى أين يمكن أن يقودنا الحوار فعليًا؟
رفعا للبس وتصحيحا لبعض المواقف و المفاهيم و المآخذ الحاصلة و الخاطئة لدي البعض في التقليل من شأن الطرق الصوفية و نكران دورها المحوري و التاريخي في مناهضة و مجابهة المستعمر و نشر الإسلام و تبيان شرع الله وزرع المحبة و السلام و التآخي بين الشعوب داخل إفريقيا وخارجها.
أود بادئ ذي بدء أن أعرج علي التعريف بها و بمقاصدها ،
بحيث تعد الطرق الصوفية وسيلة تربوية و سبلا سلوكية لتهذيب النفس و الوصول إلي معرفة الله و محبته ( المقصد ) ،