قال النائب البرلماني في حزب الإنصاف سيد أحمد محمد الحسن إن وقف الفساد وانعدام الشفافية في شركات التعدين خاصة الأجنبية منها ما زال بعيد المنال، مؤكدا أن الموريتانيين سيظلون يدفعون ثمن آثاره من بيئتهم ومن أموال دافعي الضرائب.
انتقد المرشح لمنصب نقيب الهيئة الوطنية للمحامين عبد الله ولد اكاه قرار النقيب الحالي بون ولد الحسن تعديل اللائحة الانتخابية النهائية عبر إضافة 41 اسما لها، وذلك بعد تحصين اللائحة وانقضاء الآجال القانونية للطعن فيها.
وأكد أن موقفه ينطلق من الدفاع عن الشرعية وسيادة القانون، ولا يمس بحق من تتوفر فيه الشروط القانونية للترشح أو الانتخاب، بل ينحصر اعتراضه في "عدم قانونية الإجراء وعدم اختصاص الجهة التي أصدرته".
قال الوزير السابق سيدي ولد أحمد دي في تدوينة له: "خلال مؤتمره الصحوفي، وفي جوابه على سؤال يتعلق بالفساد،قال الرئيس،إن الفساد الإداري والمالي لا يقل خطورة عن الفساد الأخلاقي والإجتماعي،بل وإن الإثنين الأخيرين هما البئة الحاضنة لكل أشكال الفساد.كما قال إن السلطة التنفيذية لا يمكنها،ولا يحق لها لعب دور السلط الأخرى من تشريعية وقضائية ومجتمعية.
قال زعيم حركة "إيرا" بيرام الداه اعبيد تعليقا على المؤتمر الصحفي للرئيس محمد ولد الغزواني: "تابعتُ باهتمام المؤتمر الصحفي لرئيس الدولة الموريتانية. وأول ما استوقفني فيه أنه لم يكن قائداً يحمل رؤية لموريتانيا، بل رئيس دولة متضخمًا بالرضا عن الذات. فبعد سبع سنوات من الحكم، كان من حق الموريتانيين أن ينتظروا إجابات بشأن المصالحة، والتهدئة، والعدالة الاجتماعية، والتشغيل، والتعليم، والصحة، والمياه، والكهرباء، والفقر، والفساد، والحوكمة.
تابعت على مدى ثلاث ساعات وأربعين دقيقة، المؤتمر الصحفي لصاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني ليلة البارحة.
ورغم جودة التتظيم، والأريحية التي سادت المؤتمر ، إلا أن مستوى الأسئلة لم يكن غالبا بالمهنية المتوقعة، ولم تكن صياغتها بذلك الإحكام. مما جعل زخمها دون المطلوب. هذا مع استثناءات متكررة تثبت القاعدة.
كان كثير من الأسئلة أقرب إلى الهواية أو الشعبوية في غالبه
حضرت البارحة المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية ضمن العشرات من المدعوين، وككل المؤتمرات الصحفية التي ينظمها الرؤساء شغل المؤتمر الصحفي اهتمام كل الناس، وتابعه مئات الآلاف عبر مختلف الصفحات، ورغم أن الصحفي مهمته تغطية الخبر، لا أن يكون هو الخبر ويشغل الناس، وهي عادتي في التعليق إلا أني سأتجاوز هذا لأسجل بعض الملاحظات التي أراها إيجابية أو سلبية.
شكل المؤتمر الصحفي لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني محطة إعلامية وسياسية بارزة تميزت بوضوح المداخلة التمهيدية، وشمولية الردود على المحاور الحساسة المتعلقة بالمأمورية و صفقات التراضي و الشفافية و مكافحة الفساد والتنمية، والوضع الأمني الإقليمي،
جاء المؤتمر في توقيت مهم تزامن مع حراك سياسي بارز و إستلام وثيقة خلاصات المرحلة التحضيرية للحوار الوطني ، مما يعزز مناخ الإنفتاح .
نظم الرئيس محمد ولد الغزواني ليلة البارحة مؤتمرا صحفيا، مباشرا هو الأول منذ تسلمه السلطة فاتح أغسطس 2019، أو هو الثاني إذا اعتبرنا المؤتمر الصحفي "المسجل" مارس 2020.
سبق المؤتمر الصحفي بـ"حملة" تكهنات وعلاقات عامة منحته طابعا خاصا، وربما رفعت سقف التوقع منه، وساهم في ذلك الإعلانات المتتالية حوله من المكتب الإعلامي للرئاسة.
حظي المؤتمر الصحفي الذي نظمه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، باهتمام واسع من الموريتانيين منذ الإعلان عنه وحتى لحظة بثه عبر وسائل الإعلام.
ولعل هذا الاهتمام يعود إلى كونه المرة الأولى التي يظهر فيها رئيس البلاد في مؤتمر صحفي مباشر مع وسائل الإعلام الوطنية، إضافة إلى محدودية الأداء الإعلامي للمحيط الرئاسي، وضعف التواصل الذي طبع أداء الجهات المكلفة بهذا الملف خلال السنوات الماضية.