
إن إقالة المسؤولين الذين وردت أسماؤهم في تقرير التحقيق بشأن قضية الشركة الموريتانية للكهرباء لا تمثل سوى جزء ضئيل من الحل. فالمسؤولية لا تقتصر على الجانب التنفيذي، بل تمتد إلى المسؤولية السياسية التي تقع على عاتق الوزير الأول، الذي اختار هؤلاء الرجال لتولي إدارة قطاع الطاقة، وعليه أن يتحمل تبعات اختياراته. فلا يجوز التضحية بالمنفذين للتستر على المسؤول السياسي الأول وإعفائه من المساءلة.


.gif)

.jpg)











.jpg)