
قال النائب البرلماني المعارض يحيى ولد اللود: "تمر موريتانيا بمرحلة مقلقة من التضييق على حرية التعبير، هي من الأسوأ منذ انطلاق المسار الديمقراطي سنة 1991 , فلا ينبغي أن يتحول تقييد الأصوات المعارضة أو الناقدة إلى نهج في إدارة الشأن العام، أن يحتجز أشخاص لأكثر من شهر، منهم الصحفيين و المدونيين و تجار و ناس عاديين فقط بسبب قرابتهم من مدونتين في ظل غموض بشأن التهم الموجهة إليهم، فهلا يمثل انتهاكاً خطيرا للضمانات القانونية والحقوق الأساسية، ولا يجوز الت












.jpg)