لم يعد الصمت أمام هذا المنعطف الخطير ممكناً، و لا يمكن لسياسة ضبط النفس الدبلوماسية أن تستمر أمام مشاهد الإذلال الممنهج والوحشية التي تعرض لها مواطنون موريتانيون عزل على يد عناصر من الجيش المالي.
يسرّني أن أرى مدرسة عقول الواحات تعود لتؤدي رسالتها النبيلة، لقد كانت مدرسة عقول الواحات أكثر من مؤسسة تعليمية؛ كانت مدرسةً #لصناعة الرجال وبناء #العقول، ومنها تخرّج وزراء، وأطر سامون، وضباط، وأطباء، وأساتذة جامعيون، ومهندسون، وإداريون، وكفاءات وطنية في مختلف الميادين، أسهموا في خدمة الوطن ورفع شأنه.
قال النائب البرلماني المعارض يحيى ولد اللود، إن عجز الوزراء عن أداء مهامهم وتحسين الخدمات العمومية والحد من ارتفاع تكاليف المعيشة دفعهم، حسب تعبيره، إلى اللجوء للدعاية وتسويق ما وصفه بـ«الوهم».
وانتقد ولد اللود، في تدوينة نشرها على صفحته في موقع فيسبوك، المقاطع المصورة التي ظهر فيها عدد من الوزراء خلال الأيام الأخيرة، معتبراً أنها لا تعكس، وفق رأيه، حقيقة الأوضاع التي يعيشها المواطنون.
يقدّمُ نظامٌ تتراكمُ الإخفاقاتُ في سجلِّه يومًا بعد يوم دليلًا جديدًا على عجزه عن الاضطلاع بإحدى أسمى وظائف الدولة وأشدّها جوهريةً: حمايةُ مواطنيها أينما كانوا.
لا يسعني إلا أن أعرب عن دهشتي إزاء التصريحات التي أدلى بها خلال الأيام الماضية وزير الخارجية السنغالي الأسبق، السيد الشيخ تيجان غاديو، عندما قال: «نحن السنغاليين، نشأنا في مخيلتنا الجماعية على الاعتقاد بأن المغرب لا يبعد عن السنغال سوى بضعة كيلومترات».
ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة المغفور لها بإذن الله، أمريم بنت باب، زوجة الرجل الفاضل عبد الرحمن إداهي.
لقد عُرفت الفقيدة – فيما نعلم – بحسن الخلق، وطيب المعشر، وصلاح السيرة، وكانت مثالًا للعفة والوقار والإحسان، نسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتها، وأن يجزيها خير الجزاء.
أتابع باهتمام ما تطرحه بشأن التعايش في موريتانيا، لكنني أختلف معك اختلافًا جوهريًا في المنطلقات والنتائج.
إن دعوتك إلى أن يتحاور كل مكون مع نفسه أولًا، قبل أن يتحاور مع بقية المكونات، تعني – ولو لم يكن ذلك قصدك – أن الشعب الموريتاني ليس شعبًا واحدًا، وإنما كيانات منفصلة تحتاج إلى التفاوض فيما بينها. وهذا منطق لا يخدم الدولة الوطنية، بل يفتح الباب أمام تكريس الانقسام وإضفاء الشرعية على الخطاب الهوياتي.
مرت سبع سنوات كاملة على تولي فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ، مقاليد الحكم , وهي محطة زمنية تكتسب أهمية خاصة كونها تجمع بين حصيلة مأموريته الأولى (2019-2024) وعامين من مأموريته الثانية. وتوفر هذه الفترة مادة غنية لتقييم سياسي واقتصادي موضوعي،
و تتأرجح هذه الحصيلة بين إشادات الأغلبية الحاكمة بنجاح مقاربة الاستقرار والهدوء السياسي،
مما وفر البيئة الملائمة لدفع عجلة التنمية الإقتصادية و الاجتماعية،