ليست ثروة موريتانيا فيما تختزنه أرضها من معادن وموارد فحسب، بل أيضًا فيما يمتلكه أبناؤها المنتشرون عبر العالم من كفاءات وخبرات ومدخرات وعلاقات دولية. فهل آن الأوان لتحويل هذه الثروة البشرية إلى قوة اقتصادية تصنع التنمية؟
في ظل الاستقطاب الدولي الحاد و في السياق الإقليمي البالغ التعقيد و الأزمات الجيوسياسية المتلاحقة في سلاسل الإمداد العالمية، تشكل القمة الروسية الإفريقية الثالثة المنعقدة في موسكو منعطفاً استراتيجياً بارزاً يعيد رسم موازين القوى والشراكات الدولية للقارة الإفريقية، متجاوزةً الأطر التقليدية نحو أفق الشراكات المتعددة الأقطاب.
إن ادعاءات أحمد الريسوني ومن سبقه بشأن مغربية موريتانيا، وتصوير استقلالها على أنه مكرمة فرنسية للمختار ولد داداه، رحمه الله، ليست سوى هراء تاريخي وسقوط سياسي يكشف تفاهة الطرح وعجز أصحابه عن احترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها. إنها أوهام قديمة سار على نهجها علال الفاسي، ولن يحصد مروجوها اليوم سوى الخيبة.
تابعت مقال النائب عن دائرة أطار،الأخ الحسين ولد ببوط حول إغلاق بعض المدارس فى ضواحى مدينة أطار بحجة عدم توفر الحد الأدنى من التلاميذ،و هي وضعية تستحق النقاش؟!.
فمقاطعة أطار على وجه العموم كثافتها السكانية متواضعة مقارنة بمدن أخرى،و هذه الخصوصية تستدعى التفهم،و النقاش الموضوعي على مستوىً الوزارة المعنية،لأن قلة البشر لا تعنى حرمانهم تلقائيا من التعليم،و لا حياة كريمة و لا تنمية دون تعليم.
قال النائب البرلماني المعارض يحيى ولد اللود: "تمر موريتانيا بمرحلة مقلقة من التضييق على حرية التعبير، هي من الأسوأ منذ انطلاق المسار الديمقراطي سنة 1991 , فلا ينبغي أن يتحول تقييد الأصوات المعارضة أو الناقدة إلى نهج في إدارة الشأن العام، أن يحتجز أشخاص لأكثر من شهر، منهم الصحفيين و المدونيين و تجار و ناس عاديين فقط بسبب قرابتهم من مدونتين في ظل غموض بشأن التهم الموجهة إليهم، فهلا يمثل انتهاكاً خطيرا للضمانات القانونية والحقوق الأساسية، ولا يجوز الت
اليوم الثلثاء،الموافق،27/10/2026 أتاح لي معالى الوزير محمد ولد ببان فرصة اللقاء رغم مشاغله الجمة،و للتذكير محمد ولد ببان هو السفير الوحيد الدى التقى مع الرئيس معاوية ولد الطايع فى الدوحة،كما ودعه عندما عين وزيرا، و لاشك أن المتلقى خصوصا من الإعلاميين ينتظر مني كلمة حول الجو المرتقب مع وزيرنا الجديد،و بصراحة وزيرنا يعرف قيمة الأقلام و متابع جيد للمسرح السياسي الوطني،و أرجح أن يكون جادا و إيجابيا فى صلته مع المترددين،خصوصا من الإعلاميين و المرتبطين ب
تظل فكرة تشييد جامعات وطنية بمواصفات دولية وجماليات معمارية حديثة خطوة رائدة في مسار تطوير التعليم العالي بموريتانيا. ومع ذلك، فإن اختيار البقعة الجغرافية لبناء هذه الصروح العلمية يطرح إشكالية تنموية واجتماعية بالغة التعقيد؛ حيث تحول إبعاد المركب الجامعي الجديد عن قلب العاصمة نواكشوط إلى عائق حقيقي يهدد المستقبل الأكاديمي لشريحة واسعة من الطلاب، وفي مقدمتهم الفتيات.
ما جدوى النمو الاقتصادي وزيادة الرواتب إذا التهمت الأسعار والضرائب والرسوم ثمارها؟ وما قيمة تحسن المؤشرات إذا لم ينعكس على معيشة المواطن؟
تؤكد الأرقام الرسمية أهمية هذا السؤال؛ فقد بلغ التضخم السنوي في موريتانيا 9.3% في سبتمبر 2026، وارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 1.1% خلال شهر واحد. وبحساب مبسط، فإن أسرة تنفق 20 ألف أوقية جديدة شهرياً تحتاج إلى 22,320 أوقية إضافية سنوياً للحفاظ على استهلاكها، إذا ارتفعت أسعار سلتها بنسبة 9.3%.