
يبدو أن رئيس الجمعية الوطنية، الجنرال السابق في الجيش، لا يزال عاجزا عن التخلص من نزعاته السلطوية. فبدلا من أن يجسد الحياد ويضمن حرية الكلمة لممثلي الشعب، و يتشبث بإسقلالية القرار عن السلطة التنفيذية، يواصل إدارة قاعة البرلمان بعقلية الثكنة العسكرية، حيث تحل الأوامر محل النقاش، ويُقدَّم الانضباط العسكري على مقتضيات الديمقراطية.


.gif)

.jpg)











.jpg)