
كلمات أكتبها من باب التأمل في أحوال الناس وتقلبات الحياة، لا أقصد بها شخصًا بعينه، ولا أبحث من خلالها عن انتصار على أحد، فالله وحده يعلم السرائر وما تخفي الصدور. وإنما هي دعوة للنفس قبل غيرها أن تتوقف لحظة، فتراجع نياتها وأفعالها، فالدنيا دار ابتلاء، وكل إنسان فيها ممتحن بما أعطاه الله وما منعه عنه.


.gif)

.jpg)











.jpg)