هذه الخطوة الرئاسية رغم أهميتها فى البعد الإنساني،يعارضها الكثيرون ،لشناعة ما أقدم عليه النائبان،قامو عاشور و مريم الشيخ،،حيث أن الإساءة للرئيس و بذلك الأسلوب،المفعم بالتحامل،لا يليق مطلقا.
إلا أن استيعاب الرئيس غزوانى لذلك كله،يعنى الرغبة فى التهدئة السياسية و الرفق بالنساء!.
لكن "الدولة العميقة" تعرف كيف تكيد لخصمها بدهاء و مكر عميق،فالعفو لم يشمل سلب الحقوق المدنية و السياسية لخمس سنوات،مما يعنى الخروج الكلي من البرلمان.