
لا يمكن للكلمات، مهما بلغت قوتها، أن تصف حجم البشاعة و الوحشية التي هزت وجدان الرأي العام في العاصمة انواكشوط أمس، إثر الجريمة النكراء التي راحت ضحيتها طفلة بريئة في ربيعها السابع بمقاطعة توجنين حي بوحديدة ،
في واقعة مروعة تجردت من كل القيم الإنسانية والدينية، حيث تعرضت الطفلة توت للاعتراض والاغتصاب الوحشي أثناء عودتها من المحظرة بعد حصة لتدارس القرآن الكريم.


.gif)

.jpg)











.jpg)