
رحيل قامة من قامات النضال.. وداعاً التراد ولد سيدي
في لحظاتٍ كهذه، تقف الكلمات عاجزةً أمام هيبة الموت، وتتوارى العبارات خجلاً أمام سيرةٍ حُفرت في ذاكرة التاريخ بمدادٍ من تضحية وإباء. نودع اليوم أخاً ورفيقاً ومناضلاً، عاش القضية بفكره، ودافع عنها بروحه، ومضى إلى رحاب ربه تاركاً خلفه إرثاً من المواقف النبيلة التي لن تمحوها الأيام.












.jpg)