
الدول لا تُدار بمنطق الزبونية، ولا تُبنى بعقلية التشفي، لأن الأوطان أكبر من نزوات الأفراد، وأبقى من حسابات اللحظة، وأعمق من رغبات الانتقام السياسي أو الاجتماعي. فحين تتحول السلطة إلى أداة لمكافأة المصفقين ومعاقبة المخالفين، تفقد الدولة معناها المؤسسي، وتنحدر من مقام الرعاية الجامعة إلى مستنقع الولاءات الضيقة والتحالفات الهشة.


.gif)

.jpg)











.jpg)