قال النائب المعارض العيد ولد محمدن في تدوينة له: "على السلطات أن تتخذ إجراءات حازمة ضد المحطات (les Stations )التي تمتنع عن تزويد المواطنين بالمحروقات….وتحتكرها .. ما سيترتب عليه خلق فوضي ووضعية مضرة بالسكينة العامة".
انفتاح الرئيس على الطيف السياسي أمر مهم ويستحق التنويه..
وفي هذه الظرفية الاستثنائية يجب على الجميع تخطي التخندقات الاتنية والايديولوجية والتحلي بالسمو الفكري الذي تتطلبه اللحظة.
استيراد النمط الدستوري الغربي منذ ارساء ديمقراطية لابول المجوقلة خلق ثنائية قطبية مريرة بين الحكم والمعارضة.. وهذا امر لا يتماشى دائما مع طبيعة وتقاليد الموريتانيين.
تسببت الحرب علي ايران و تصاعد التوترات في الشرق الأوسط و دول الخليج ،
في أزمة طاقة عالمية حادة و خطيرة .
مدفوعة بتهديدات مضيق هرمز و إستهداف البني التحتية الطاقوية.
و هو ما أدي إلي تراجع سلاسل التوريد العالمية ،
و إرتفاع أسعار المحروقات و بشكل مفاجئ .
ففي سياق تداعيات و تبعات هذه الأزمة،
واجهت بلادنا علي غرار دول العالم ،
في بلادنا تيار قومي عربي وفيها أيضا تيار قومي بولاري ، الأول له جناحان ناصري وبعثي والثاني له من الأجنحة أربعة تناغم نشاطها لعقود ثم لما تبينت لها الحاجة أن توحد إطارها المؤسسي والعملياتي ، انصهرت في حركة مسلحة تدعى "قوات تحرير أفارقة موريتانيا" المعروفة اختصارا ب"افلام"
التيار العروبي نشأ بعد الاستقلال بسنين والتيار البولاري نشأ قبله بثلاثة عشر عاما وتحديدا عام 47.
ماذا يمكن أن يتمخض عن اجتماع بروكسل بين الوفد الموريتاني بقيادة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ووفد حلف الناتو بقيادة أمينه العام، في ظل هذه الظروف الدولية المشحونة؟
وماذا يمكن أن تطلب موريتانيا من الناتو، خاصة وأن حسب المراقبين إحدى الدول القوية داخل الحلف، وهي تركيا، تقوم بتسليح مالي بالطائرات المسيّرة؟
ولا ننسى أيضاً أن الصين وروسيا تقومان بتسليح دول الساحل الثلاث: مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
قال رئيس حزب "جمع" محمد جميل ولد منصور في تدوينته: "ليس في وثيقة أحزاب الأغلبية والأحزاب الداعمة لرئيس الجمهورية إدراج مسألة المأموريات الرئاسية وتغيير المواد المحصنة في أجندة الحوار، وأقول هذا على مسؤوليتي".
بعد أكثر من ست سنوات على تولّي الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الحكم، يظل السؤال المطروح بإلحاح: هل يمكن تدارك ما تبقى من المأمورية الثانية، أم أن الفرصة تمضي كما مضت فرص سابقة من عمر الشعب الموريتاني؟
تعد الضريبة مصدرا رئيسيا لموارد الدولة وتعتمد جل بلدان العالم ضريبة دخل تتصاعد بحسب مستوى دخل الفرد فكلما ازداد الدخل زادت الضريبة على صاحبه حتى تكاد الدولة تصبح شريكا يستحوذ، بقوة القانون، على نصف إيراد ذوي الدخول العالية.