
ليس كل من ربّى تكلّم، ولا كل من علّم أشار، فثمة رجال يجعلهم الله مفاتيح للمعاني، يمرّون في حياة الناس خفافًا، لكنهم يتركون في الأرواح ما لا تتركه الخطب ولا المواعظ. من هؤلاء كان الشيخ محمد المختار بن محم بن دهاه، رجلٌ تعلّمتُ من صحبته أن التربية الحقة لا تُلقَّن، بل تُعاش.


.gif)
.jpg)










.jpg)
.jpeg)