بعد تسليم منسّق الحوار آخر نسخة من خارطة الطريق إلى الأقطاب السياسية المشاركة، إيذانًا بانطلاق المسار، نشهد تصاعدًا في قوة القوى السياسية المعادية — لأسباب مختلفة — لتحقيق هذا التطلع العميق لدى الشعب الموريتاني.
وجه الرئيس محمد ولد الغزواني، التهنئة للشعب الموريتاني، بمناسبة هلال شهر رمضان المبارك، عبر منصة «إكس»:
"إخوتي وأخواتي، أهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك، راجيًا من الله العلي القدير أن يوفقنا لصيامه وقيامه، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يعيده علينا بموفور الصحة والعافية."
لا يسقط القناع إلا ليكشف وجها حقيقيا
مبرزا ما تخفيه النفوس من أطماع أو أحقاد .
بالتأكيد الدخول إلي منزل عائلة ضعيفة و مسالمة بغير رضاها و دون إذن مسبق أو مراعاة حرمة البيوت
يعد إعتداءا علي الخصوصية.
أما الظهور بمظهر غير حقيقي تحت ستار العمل الإنساني أو الحقوقي منتحل صفة عامل شركة خدمية صوملك ،
قصد تصوير قاصرة من شريحة لحراطين إلي جانب مسنة دون علم احد في
محاولة لإلصاق تهمة إستعباد قاصرة بأسرة بريئة ،
مساهمة مني في إثراء البحث والنقاش في موضوع الحوار المرتقب، يطيب لي أن أتقدم بهذه الورقة المختصرة علها تصيب في الموضوع موضوعية واسترشادا، وبالله التوفيق.
في إطار متابعة مشروع بناء القاطرة الجديدة لميناء نواكشوط المستقل، أدى المدير العام، السيد لمرابط ولد بناهي، زيارة رسمية إلى تركيا شملت حوض بناء السفن UZMAR Shipyard، وذلك بمناسبة الاستلام المؤقت للقاطرة “أوكار”.
ورافق المدير العام عدد من أعضاء إدارة الميناء، من بينهم مدير القبطنة ورئيس لجنة الصفقات العمومية، في إطار المتابعة الميدانية لهذا المشروع.
تولى الشأن العام لا يعنى ملكية الوطن و التلاعب بكل أوجه الاستقرار،لا البتة.
فمنذو أسابيع يعرض بعض المنتخبين و بعض الموظفين السامين بمكسب المواد المحصنة،و يدعون باستمرار و بكل صراحة للمأمورية الثالثة،و تسكت الجهات الرسمية و الحزب الحاكم على هذا النعيق،الذى يعبر عن مستوى لافت من الجرأة على استقرار الوطن.
روى مفوض الشرطة السابق محمد عبد الله ولد أكاه (انگود)، الذي كان ضمن الفريق الأمني الذي اعتقل صالح ولد حننا في مدينة روصو عاصمة ولاية اترارزة، خلال الحملة الأمنية التي شنها نظام الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع، عقب فشل المحاولات الإنقلابية التي قام بها "فرسان التغيير" ضد نفس النظام، فروى انكوده، تفاصيل حول لحظة اعتقاله، قائلا:
اتهم عضوُ المكتب السياسي لحزب الإنصاف ورئيس لجنته الشبابية المصطفى ولد باب المقرب من الوزير الأول المخطار ولد اجاي، داعمين للرئيس محمد ولد الغزواني بالاعتراض على "سياساته عبر تمويل أشخاص للهجوم والتهجم على الحكومة".