
برزت فى الآونة الأخيرة قوى فكرية و ايدلوجية ، تسعى جاهدة لوضع المتاريس والكوابح فى وجه الحوار الوطني المرتقب ، مستترة خلف شعارات وسرديات أكل عليها الدهر وشرب وهي تشكك فى قدرة الموريتانيين على تجاوز جراح الماضي وبناء عقد اجتماعى جديد ، أساسه العدل والانصاف فى ظل دولة المواطنة وكعادتها دائما تمارس هذه القوى المناهضة للحلول التوافقية ، أساليب التخويف والتحريض ضد الملفات المتعلقة بالعبودية والارث الانسانى لأنها تجد فى فرقة الموريتانيين وعدم وحدتهم ،ضال


.gif)
.jpg)











.jpg)