إن ما أعرف عن التاربخ السياسي الموريتاني، ودور البعثيين فى انقلاب ١٠ يوليو ، ضد المختار بن داداه الله يرحمه، ودورهم فى ١٦ مارس ١٩٨١ضد محاولة محمد سالم ولد سيدى ومحمد ولد عبد القادر غفر الله لهما، يختلف كثيرا عما يجرى تداوله فى هذه الايام!!!
إن تاربخا قريبا يتشوه بهذ القدر من التشويه ويدخل عليه هذ القدر الكبير من العناصر غير الصحيحة ومن التغيير والتعديل والتبديل ،يعنى انه بعد وقت اطول سيزداد تغيره وتشوهه حتى لايبقى من حقيقته شيئا!!!