جدل غير مبرر، فاطمة امباي وولد امين وسفير أمريكا وفرنسا يحتجون لصالح مسيئ بشكل صريح، للذات النبوية المقدسة، محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، خاتم الأنبياء والمرسلين.
التقيت يوم الثلاثاء الماضي برجل أعمال خليجي وصحفي سابق، من غير موعد. رحّب بي، كعادته كلما التقينا، وسألني عن أخبار موريتانيا وأوضاعها، فقلت إننا بخير والحمد لله.
"أعظم التحولات تأتي من أصغر التغييرات. تغيير بسيط في السلوكك يمكن أن يغير الواقع و يعيد تشكيل المستقبل"
المسار الثقافي بين براثن الخواء
هل تعلمون أن أصحاب النصيب من الثقافة أو مدعيها في أرض المليون شاعر و خطيب و عارف، و بلاد مربط الادعائيين من الفركفونيين الذين يغلغلون و يلوون ألسنتهن نطقا
مرة أخرى يعود ملف كاتب المقال المسيء إلى الواجهة، ومرة أخرى يتجدد النقاش بين المدونين حول هذا الملف، فهناك من يرى بأن توبة كاتب المقال المسيء تكفي، وبأنه قد آن الأوان لإطلاق سراحه، وهناك من يرى بضرورة الحكم عليه بالإعدام، سواء تاب أو لم يتب، وذلك لأن التوبة لا تنفع المسيء
( لقد تعامل بابا مع النصارى)(إن بابا هو الذي سهل للمستعمر…)(لقد تعاون بابا مع الكفار).
هذه عبارات نسمعها منذ بعض الوقت، نسمعها ونقرؤها في بعض وسائل الاتصال.ولا شك أنها إسقاطات ومغالطات تنم عن جهل عميق، وطيش شديد وسفه مبين وحقد دفين.
تدريجيا بدأ يتجلى الطموح المشروع المنشود لمحاولة ترقية والدعم المنظم للعمل الصحفي المستقل، سواء كان ورقيا بوجه خاص، أو الكترونيا.
حيث تتردد في كواليس لجنة الدعم وما يحوم عليها من دوائر حرة ورسمية، ضرورة التفكير في إعادة تأهيل النشر الورقي، والذي بات مهددا بحق، نظرا لقلة الموارد وصعوبة إصدار عدد واحد من جريدة ما.