هذه مجموعة من الأفكار البسيطة والعملية والقابلة للتنفيذ بوسائل بسيطة، وربما تكون فعالة.
الفكرة الأولى
تحتاج هذه الفكرة إلى تشكيل فرق شبابية متنقلة بين أماكن التجمعات الجماهيرية، ويجب أن لا يقل أعضاء الفرقة الواحدة عن 4 أشخاص ولا يزيد على 8 أشخاص..
في سنوات المراهقة تعلق قلبي بالفلسفة بسبب استاذ في الثانوية نقلني الى عوالم أفلاطون وسقراط وجعلني في كل درس اتبنى نظرية فلسفية واعتبرها قمةالإبداع ليعود في الحصة الموالية ليبين نقاط ضعفها، مما يجعلني استغرب من اعجابي السابق بها وتحولي الفوريلاعتناق نقيضتها، وهكذا دواليك الى ان أدركت نسبية الحقيقية وامتلكت قدرة على نقد الافكار وتمحيصها، وخبرت متعةولذة التفكيروالاكتشاف.
لقد كان يوم الجمعة (الموافق 07 ـ 07 ـ 2017) المميز في تاريخه، مميزا أيضا من حيث طبيعة ونوعية البطش والقمع الذي مارسته السلطة الحاكمة ضد المعارضة في موريتانيا . لقد بدأ هذا اليوم ببطش واعتقال في الصباح، وباعتقال في الظهيرة، وباعتقال في المساء، وكأن عمليات البطش والاعتقال قد أصبحت عند السلطة الحاكمة مثل جرعات وأقراص الدواء والتي يجبر المريض على ابتلاعها ثلاث مرات في اليوم:
من الإرشيف بتصرف. أخشى أن منتصف 2017 يشبه إلى حد كبير منتصف 2005 .
فماذا يستفيد رئيس الجمهورية من اعتقال نائب برلماني ورجل أعمال؟! .وهل لرئيس الجمهورية مصلحة شخصية في فرض التعديلات الدستورية في جو متوتر.؟!
مامصلحة رئيس الجمهورية في عودة المحسوبية والقبلية في التوظيف والتعيينات وهو الذي انتقد في لقائه الأخير
لا تهمني ميزانية "الاتحاد" وهل أنجز مهرجانه بالملايين أو بالآلاف مع أنني لا أخفيكم أنه خيل إلي أن منظمي المهرجان لم ينظموه إلا لينال كل منهم من ميزانيته –قلت أو كثرت- نصيبا مفروضا أو ليتحدث الناس أن الاتحاد نظم مهرجانا للأدب وفي حب الظهور والبطون معا للأدباء سلف صالح وعرق ينزعهم كل حين..
زعم قدماء العرب أن لكل إنسان قرينا من الجن يلازمه كظله يوسوس له ويأمره وينهاه، غالبا ما يكون القرين ظريفا داعيا للملذات وحاثّا على المجون والخلاعة وأحيانا ينفث لصاحبه بديع الإلهام وجميل الكلام فيصبح في غمضة عين شاعرا مجيدا.
منهم لافظ بن لاحظ صاحب امرئ القيس وهادر قرين النابغة، وينسب اغلبهم لواد عبقر في نجد، ومنه جاءت عبارة عبقري التي يوصف بها كبار المبدعين.
دولة صغيرة لها منفذ بري واحد بجوار أشقاء، تتشابك معهم اجتماعيا وتاريخيا واقتصاديا وسياسيا، فجأةً تتلقى ضربة جماعية، بقطع العلاقات والحصار الاقتصادي والبري والبحري، وتدعو الدول المعنية بهذه الخطوة غيرها للمزيد من مقاطعة قطر.
إنها سابقة لافتة باختصار، وتدل على المستوى السحيق الذي وصلت إليه العلاقات البينية العربية، للأسف البالغ.