
من المهم دوما أن نستذكر ماضينا، و بالأخص عند كل منعطف أو محطة هامة من تاريخنا المشترك، كما هو حالنا اليوم بعد إجازة التعديلات الدستورية الأخيرة من قبل الشعب، و ذلك لتصحيح مكامن القصور و الخلل في مسيرتنا لننطلق من جديد انطلاقة سليمة تسمح لنا بتحقيق طموحاتنا في تحقيق المزيد من التقدم و التنمية و العدل في كنف الديمقراطية و الأمن و الاستقرار.
صحيح أنه إذا كان التباين في وجهات النظر حول الحاضر أمرا واقعا،


.gif)
.jpg)










.jpg)
.jpeg)