
أثار مرسوم العفو الرئاسي كثيرا من النقاش، لأنه جاء مخالفا لما توقعه معظم المراقبين؛ فقد سادت قناعة لدى كثير من المدونين والسياسيين بأن الأمور تسير وفق توجه بتغييب النائبتين مريم وقامو عن المشهد العام.
غير أن قراءة متأنية للمرسوم تكشف رسالته المؤسسية القائمة على التفريق بين مجالين مختلفين: الحرية الشخصية من جهة، والمسؤولية الدستورية والبرلمانية من جهة أخرى.


.gif)

.jpg)











.jpg)