ضِمن مشاركته في الكتاب الأخير الذي نشره بالاشتراك مع ماسيمو كاشياري بعنوان «الفوضى» (أو الخراب kaos)، يتحدث الفيلسوف الإيطالي المعروف روبرتو سبوزيتو عن ثنائية «الجيوبولتيكا والميتافيزيقا»، وهما مفهومان يختلفان عادة من حيث السياقات الدلالية والنظرية.
يُثير الترويج لمأمورية رئاسية ثالثة من منتصف الطريق و قبل الآجال القانونية لغطاً واسعاً في الساحة السياسية،
و يطرح تساؤلات حقيقية حول الجدوى السياسية و الوطنية من هكذا دعوات ،
نظراً لتعارضها الصريح مع الضوابط و القيود الدستورية الصارمة التي تحظر تجاوز ولايتين رئاسيتين تحصيناً للتناوب السلمي على السلطة و إستقرار البلاد ،
قال زعيم حركة "إيرا" بيرام ولد اعبيد في بيان له: "لا أحد يجادل في أن موريتانيا بحاجة إلى حوار وطني حقيقي. ونحن نطالب بهذا الحوار، باعتباره ضرورة لإعادة تأسيس الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بقدر ما يطالب به أي طرف آخر. لكن ينبغي الحذر من الخلط الذي يكرّسه البعض، عن قصد أو عن غير قصد: فالمطلب الوطني بالحوار ليس هو المسار الذي أطلقته السلطة.
في وقتٍ يترنح فيه العالم تحت وطأة أزماتٍ اقتصادية متلاحقة وتكافح فيه أسواق الطاقة العالمية لالتقاط أنفاسها وسط حصار خانق وحرب مستعرة، يأتي الهجوم المباغت و الخطير بطائرات مسيرة على خط أنابيب النفط السعودي (شرق-غرب) ليثير تساؤلاً جوهرياً وحادا لماذا هذا التوقيت بالذات لخلق أزمة طاقة كارثية في السعودية ؟
إلى السيد المدير العام للجمارك المحترم
الموضوع: تظلم وطلب إعادة قياس القامة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نحن مجموعة من الشباب المترشحين للمسابقة الأخيرة لاكتتاب أفراد الجمارك، نتقدم إلى سيادتكم بهذا التظلم راجين منكم التفضل بالنظر في وضعيتنا المتعلقة بنتائج قياس القامة.
أثير عبر منصات التواصل الاجتماعي نقاش واسع حول الأنماط السلوكية لرجال الدولة في الفضاء العام ،
خاصة عندما تتجاوز الأطر البروتوكولية الصارمة لتلامس العفوية الشعبية.
تستنكر الفعاليات المحلية و المدنية في ولايات إنشيري، آدرار، تيريس زمور، داخلت نواذيبو، وتكانت،
القرار المجحف القاضي بإقصائها التام من مشروع النظم الغذائية المستدامة و الشاملة (CISALIM) الممول بـ 13.5 مليون يورو.
إن هذا القرار يضع وزارة الشؤون الاقتصادية و التنمية و الجهات التخطيطية أمام مسؤوليتهما التاريخية و يدفعنا لطرح تساؤلات حادة ،
بأي وجه حق يُحرم نصف الوطن من دعم أمنه الغذائي وتغذية الصمود لديه ؟
سؤال الصلاحيات والتمويل على طاولة الحوار
ماذا يعني أن ننتخب عمدة لا يملك كامل أدوات إدارة مدينته، ثم نحاسبه على نظافتها وطرقها وإنارتها وتنميتها؟ وماذا يعني، في المقابل، أن نمنح المال العام لسلطة محلية إذا لم تكن وراء كل أوقية منه رقابة قادرة على السؤال: أين صُرفت، وكيف، وماذا أنجزت؟
لقد أحدثت زيارة خالد العليان تغييرا كبيرا في نظرتي تجاه إمكانيات وسائل التواصل الاجتماعي عموما والتيك توك خصوصا؛ إذ اللافت في هذه القصة أنها بدأت بدعوة طفل موريتاني في كنكوصة؛ موريتانيا الأعماق، دعوة عابرة شكك كثيرون في تلبيتها حتى بعد إشهار وعد الإنجاز من الضيف المدعو، وتسجيلات هؤلاء وتهكمهم موثق على التيك توك أساسا.
ستة أسطر فقط كانت كافية لصاحب رسالة ذكية في صياغتها، خطيرة في مقصدها، لكي يضع أمام قبيلة طلبا بخمسين مليون أوقية، قبل أن ينتهي الأمر بدفع خمسة وستين مليونا. إنها شطارة من نوع خاص: شطارة تعرف من أين تؤكل الكتف، وتعرف كيف تستثمر كرم الآخرين وحرجهم وسمعتهم الاجتماعية.