
بالتأكيد لو أدرك أو توقع أمير الشعراء احمد شوقي
أن زمنا سيأتي من بعده لا يقوم أحد فيه للمعلم قدرا و لا يحظي فيه بشئ من التبجيل بل يتعرض من خلاله و بشكل وقح للإساءة و الإهانة لما أنشد بيته المشهور :
قم للمعلم و فيه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا .
واقع يعيشه المعلم هذه الأيام علي مضض و يتجرع مرارته ،


.gif)

.jpg)











.jpg)