
تتسارع في مجتمعاتنا اليوم التحولات الفكرية و الاجتماعية لتطرق الأبواب الأكثر تحصيناً، وعلى رأسها مؤسسة الأسرة. وحين يرتفع صوت داخل البرلمان أو المنصات العامة ليعلن أن الزوجة ليست خادمة، وأن الزواج عقد متعة مقابل نفقة و ليس عقد خدمة ، يشتعل جدل واسع لا يقف عند حدود القانون، بل يمس عمق المنظومة القيمية و الروحية للمجتمع المستمدة من الشريعة الإسلامية السمحاء ،












.jpg)