أعلن المحامي عبد الرحمن ولد أحمد الطالب، عن إيداعه رسالة خطية من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، موجهة إلى الرئيس محمد ولد الغزواني.
وأضاف أنه أودعها في بريد رئاسة الجمهورية، دون تقديم أية تفاصيل أخرى حول الرسالة الخطية.
قال القيادي المعارض وجاها ولد الأدهم في تدوينة له: "إليكم حقيقة الأمر
على ضوء المحاولات المكشوفة سياسيًا التي يسعى البعض من خلالها إلى تفكيك قطبنا المعارض، المنخرط حتى هذه اللحظة في مسار التحضير للحوار الوطني، أود توضيح ما يلي:
• الإخوة في حزب موريتانيا إلى الأمام، ورغم قرارهم مقاطعة الحوار مؤقتًا احتجاجًا على سجن عضو مكتبهم التنفيذي، السيد لبات ولد المعيوف، ما زالوا أعضاء في القطب المحاور.
وصف النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" المعارض المرتضى ولد اطفيل الإدارة الموريتانية في شكلها الحالي بأنها "مريضة وطاردة للكفاءات".
وأكد في تدوينة نشرها على حسابه في فيسبوك استمرار غياب الفصل بين الوظائف الإدارية والسياسية، رغم تعهّد الرئيس والحكومة بإرساء هذا الفصل، وعجزهما عن إصدار وتطبيق المرسوم المتعلق بالفصل بين هذه الوظائف.
في ظل التعقيدات المتزايدة في الشرق الأوسط، وبعد تعرض مناطق حيوية من البنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية لهجمات قوية، وما ترتب على ذلك من اضطرابات في إمدادات النفط وارتفاعات حادة في أسعاره، وهي اضطرابات قد تستمر، وتُفاقم من أزمة الطاقة وارتفاع أسعار النفط عالميا.
إنّ من الطبيعي لأيّ تشكيل سياسي، أياً كان موقعه على الخريطة السياسية، أن يتحاور مع مؤسسات الدولة ومع السلطة. ومن حقه أن يقدّم المقترحات، ويطرح البدائل، ويساهم في النقاش الوطني، بل وأن يؤيد، حين تكون في الاتجاه الصحيح، بعض القرارات العمومية. فكل ذلك يدخل في صميم الحياة السياسية الطبيعية، بل والضرورية.
بدعوة كريمة من الزعيم التقليدي اعل الشيخ ولد اسويدين لاختتام موسم شمامه ،يوم السبت،12/9/2026،قدمت على روصو و جدر المحكن،و فى ذلك السياق كان عشاء الوزير،الحسين ولد مدو عند بيت معالى الوزير الأسبق،سيد محمد ولد بون ،الملقب المدير.
حيث استقبلني معالى الوزير الأسبق،المدير ولد بون فى منزله بروصو استقبال الأخوة و العهد،كالمعتاد.
و يسرني أن أكتب هذه السطور بهذه المناسبة،فشمامه يستحق تراثها العناية و الحضور و البذل و الإحياء.
ضِمن مشاركته في الكتاب الأخير الذي نشره بالاشتراك مع ماسيمو كاشياري بعنوان «الفوضى» (أو الخراب kaos)، يتحدث الفيلسوف الإيطالي المعروف روبرتو سبوزيتو عن ثنائية «الجيوبولتيكا والميتافيزيقا»، وهما مفهومان يختلفان عادة من حيث السياقات الدلالية والنظرية.
يُثير الترويج لمأمورية رئاسية ثالثة من منتصف الطريق و قبل الآجال القانونية لغطاً واسعاً في الساحة السياسية،
و يطرح تساؤلات حقيقية حول الجدوى السياسية و الوطنية من هكذا دعوات ،
نظراً لتعارضها الصريح مع الضوابط و القيود الدستورية الصارمة التي تحظر تجاوز ولايتين رئاسيتين تحصيناً للتناوب السلمي على السلطة و إستقرار البلاد ،