
لقد تمت دعوتنا أمس، بصفتنا «قطب الـ15» المعارض، إلى لقاء مع رئيس الجمهورية. كان لقاءً طويلاً، بل طويلاً أكثر من اللازم، متشعباً في مواضيعه، لكنه مثير للاهتمام لما يكشفه من دلالات.
فمن جهة، كان الهدف إطلاعنا على ما تم إنجازه لاحتواء آثار أزمة المحروقات في ضوء الجهود المبذولة، ومن جهة أخرى، تقييم الوضع وطرح التطلعات والتعبير عن الأمل في أن يتدخل الرئيس لدفع الحوار المتعثر إلى الأمام وفك حالة الجمود التي يعيشها.
أولاً: من حيث الشكل


.gif)

.jpg)










.jpg)