
تأخرت في الكتابة عن أخي وصديقي حسين ولد أمدو، ليس لأنني لم أجد ما أقول، وإنما لأنني كنت أفكر: من أين أبدأ؟ وماذا عساي أن أقول في رجل تتداخل في شخصيته صفات الوزير والصحفي والإنسان والصديق؟
كيف أكتب عن رجل عرفته في أكثر من مقام، فوجدته في كل مقام هادئًا، وفيًا، نبيلًا، وقريبًا من الناس؟
هل أكتب عنه وزيرًا غادر منصبه؟ أم صحفيًا ترك بصمته في مهنته؟ أم صديقًا أثبتت الأيام أن الوفاء عنده ليس كلمة تقال، وإنما موقف يُعاش؟


.gif)

.jpg)











.jpg)