حينما كتب الشاعر السوري الراحل نزار قباني قصيدته الشهيرة "قطتي الغضبى"، سكب فيها صرخة كبرياء أنثوية متمردة ترفض الالتفات إلى الوراء. تجيب القصيدة على كلمة الحب بصلابة ،
تحبُني!! ليتك ما قلتها .. هذا حديث غابر غابر
منذ متى أصبحتَ تهتم بي .. منذ متى هذا الهوى الغامر؟
هَل كنتُ إلا مقعداً مهملاً .. يضمُهُ أثاثـُكَ الفاخِرُ؟ مزرعةً نـَهَبت خـَيراتـَها .. لا ذمة ً تـنهي و لا زاجر