
في زمن صار فيه الحساب عادة، وأصبح لكل درهم مستند، ولكل قرار محضر، ولكل مسؤولية توقيع؛ نتابع لجان الصفقات كما نتابع الأخبار، ونقرأ تقارير محكمة الحسابات كما نقرأ الرسائل، ونطلب من المسؤول بيان ما أنفق، ومن الموظف تفسير ما أنجز. وقد رسخ في أذهاننا أن المال لا يتحرك إلا بيد تركت في السجل أثرا، وأن التوقيع ليس حبرا على ورق، بل عهد قد يستدعى صاحبه يوما إلى المساءلة.












.jpg)