دعا الدكتور أجود محمد الأمين المقيم في جراحة العظام والمفاصل والحروق البليغة، إلى تحويل مركز جراحة الكسور والحروق البليغة في موريتانيا إلى مركز مستقل، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل ضرورة صحية ملحة لتحسين مستوى خدمات جراحة العظام في البلاد.
يرفع اترامب الآن "مطرقته الثقيلة" ذات الوجهين لينقض على إيران بأمر صريح من عرابه النتن.. ياهو، وذلك لتحقيق عدة أهداف:
1 - تدمير إيران على يدي اتراهو، وتدمير الخليج على يد إيران، من أجل تحقيق دمار شامل في المنطقة العربية والإسلامية بالشرق الأوسط، تمهيدا لصعود إسرائ.يل "الكبيرة".
2- رفع فرص النتن.. في النجاح الانتخابي بأغلبية في لكنيست المنحل.
كتب الإعلامي محمد فال الشيخ: "أجريت البارحة اتصالا هاتفيا بأخي وصديقي Ahmed Jedou بعد خروجه من غرفة العناية وهو بصحة جيدة لله الحمد، وينتظر أن يسمح له الأطباء بالسفر خلال الأيام القادمة.
هنأت أخي احمد خلال المكالمة على ما وفقه الله له ودعوت له بالشفاء والقبول.
حفظ الله سفيرنا وومتعه بالصحة والعافية.
في كل مرة تشهد فيها دولة شقيقة أو صديقة حالة تطورات او تجاذبات سياسية داخلية نلاحظ نفس المشهد يتكرر…
بعض كتابنا ونشطائنا يتسرعون في الاصطفاف، وكأنهم طرف في معادلة لا تخصهم، فيدعمون هذا ضد ذاك، ويتبنون مواقف حادة، ويصدرون احكاما بثقة على واقع مركب لا يملكون كل معطياته.
هذا سلوك لا يخدم احدا… ولا يخدم بالخصوص مصالح بلدنا.
أهم ما يميز الدولة المستقرة أنها لا تقبل القسمة علي إثنين، لا في السيادة و لا في القرار و لا في الهوية الوطنية .
فوجود مرجعيات موازية يتنافي مع مبدأ الدولة الواحدة الموحدة
و يفضي حتما إلي ضعف الهيبة و تآكل الثقة و تنازع الولاءات .
فإزدواجية الكيانات داخل أي دولة سواء كانت سياسية أو أمنية أو إجتماعية أو دينية ،
تؤدي إلي تفكك الدولة ذاتها .
و بالتالي تجعلها عرضة للإختراق الخارجي و التنازع الداخلي .
السجن وصمةُ ظلم… وصوتٌ لن يُخنق
بقلم: عبدالله آبوجوب – مسؤول حقوق الإنسان في حركة إيرا
أنا هنا لأنني رفضتُ أن أساوم على ضميري.
أنا هنا لأنني وقفتُ حيث يجب أن يقف الإنسان: إلى جانب المستضعفين، في مواجهة ممارسات الاستعباد، وضد كل من يعتقد أن الكرامة الإنسانية يمكن أن تُطمس بالصمت.
لم أُسجن لارتكابي جريمة، بل بسبب كشف جريمة.
لم أُقيَّد لاعتدائي على أحد، بل لرفضي أن أكون شريكًا في أي اعتداء على حقوق الإنسان.
قالت الوزيرة السابقة في المرحلة الانتقالية الأولى، عقب الإطاحة بنظام ولد الطايع، مهلة بنت أحمد في تدوينة لها: "السنغال عند مفترق طرق، وقلوبُنا معه، ودعواتُنا لنا وله…
السلطة لا تُقاسَم؛ بل تُحتكَر.
وهذه قاعدة لا يغيّرها طريقُ الوصول، ولا ملامحُ الجالس على الكرسي.
من وصل إلى السلطة لن يتخلى عنها غدًا طوعًا، بل سيسعى إلى تثبيت حكمه وتوسيعه.
قال الجنرال المتقاعد لبات ولد المعيوف في تدوينة له: "إنّ المأساة الموريتانية لا تكمن، على الأرجح، في مجرّد استمرار نظام سياسي بعينه، بقدر ما تكمن في التحوّل التدريجي للاستثناء السلطوي إلى حالة طبيعية مألوفة داخل الوعي الجماعي.
كتب نقيب الصحفيين الموريتانيين أحمد سالم ولد سيدي عبد الله
في 24 من مارس 2024 دخلت جمهورية السنغال منعطفا صعبا، بعد وصول الرجل الثاني في حزب باستيف، بشيرو دوماي فاي لسدة الحكم، بفضل دعم صديقه الرجل الأول في الحزب عثمان سونغو، وبقوة الدستور أصبح فاي الرجل الأول في جمهورية التيرانغا، ولم يكن له من منافس سوى قائده وصديقه الذي لا يرى في الرئيس المنتخب سوى تابع، أو أمين عام لحزب باستيف..
من نافلة القول إن الجوار الموريتاني المالي قدر محتوم لم تكن لنا ولا للماليين الخِيرة فيه، فلا نحن صغنا التاريخ المشترك وأنشأناه، ولاهم رسموا الجغرافيا التي لا تبرح ولا تُبارح، وقد حافظت الأجيال عبر تاريخ البلدين على حسن الجوار وتعزيز ورعاية المصالح المشتركة، غير أنه منذ بعض الوقت بدأت أصوات نشاز في مالي ترتفع تحريضا وتأليبا على موريتانيا وعلى الموريتانيين، عبر مجموعات شبابية ومنظمات مقربة من السلطة في باماكو، وعبر بعض المواقع والصحف المالية، تلوح أ