قُبيل الزيارة، تبارت الألسن في التأويل، وتقاطعت الظنون، واشتغلت بعض المنابر على نسج رواياتٍ مسبقة تتعلق بشعبية جهات مناوئة، وقوميات تحمل مظلمة من عهد آخر؛ غير أن ما جرى على أرض كوركول؛ كان أبلغ من كل تعليق.
فالزيارة ـ لمن يُحسن قراءة العلامات ـ كانت كشفًا لمعالم مرحلةٍ تتكرس فيها معادلات جديدة بين الدولة ومواطنيها، وبين المركز وأطرافه، وبين الرمز وامتداده الشعبي.