
في مدينة أطار، التي لقّنت منظومة الاستبداد والتملّق درسا قاسيا في الكرامة والإباء، عندما قاطع سكانها مهرجان السيد الغزواني، رغم الموارد التي ضُخّت، والوجهاء والمسؤولين الذين تدفّقوا من كل صوب وحدب لتعبئة المواطنين، دون جدوى، أبت السماء إلا أن تمطر مطرا خفيفا، لكنه كان كافيا لتحويل أطار إلى مدينة منكوبة، شُلّت فيها الحركة، وغمرت المياه طرقها ومنازلها، كاشفة، مرة أخرى، زيف الشعارات والفارق الشاسع بين الخطاب والحقيقة، وبين الحديث عن إنجازات الصرف الصح


.gif)

.jpg)











.jpg)