من يتجول اليوم في شوارع العاصمة نواكشوط ومناطقها الصناعية والتجارية يلحظ طفرة عقارية واقتصادية متسارعة، تجسدها المنشآت الفولاذية والمخازن الحديثة والمخابز الآلية ومحطات الوقود وأنظمة التبريد والتكييف المتقدمة.
في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو عصرنة العاصمة انواكشوط وتحسين وجهها الحضاري، وتُكثّف فيه الجهات المعنية حملات التوعية لمطالبة الساكنة بالتقيد الصارم بقواعد النظافة ورمي القمامة في الحاويات المخصصة لها بنقاط التجمع، يصطدم المواطن الملتزم يومياً بمشهد سريالي يفرغ كل هذه الجهود من محتواها؛ شاحنات مكشوفة مخصصة لنقل النفايات، تجوب الشوارع الرئيسية وهي محملة بأطنان من الأوساخ المتطايرة يمينا و يسارا بفعل الرياح وسرعة القيادة، وكأن مهمتها الأساسية تحول
تساءل نقيب الأطباء الأخصائيين الموريتانيين الدكتور أحمد ميمين أين وصل اقتناء أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM) ، مؤكدا أن مليار أوقية قديمة كافية لاقتناء أحدث جهازين.
وشدد ولد ميمين – في تدوينة على حسابه في فيسبوك - على أن عصرنة المستشفيات العمومية أصبحت ضرورة قصوى.
تعد مقاطعة كوبني من أكبر وأقدم المقاطعات في الحوض الغربي، وتمتاز بموقعها الجغرافي الحيوي، وتاريخها العريق، وإرثها الثقافي والاجتماعي الغني. غير أنّ هذه المقاطعة، التي أنجبت أجيالاً من المثقفين والأطر الأكفاء، ما تزال تعاني تهميشا ممنهجا وضعفا في التمثيل داخل دوائر صنع القرار، سواء على المستوى الإداري أو السياسي أو التنموي.
تهميش مزمن رغم العطاء
بدأ سجال واسع مؤخراً في وسائل التواصل الاجتماعي كاد ان يخرج عن حدود اللباقة و يسيئ الي العلاقات الأخوية و يثير النعرات و الفتن عقب تقارير و قراءات متسرعة لتقرير أممي وتوضيحات تتعلق بترسيم الحدود، مما أدى إلى نسج سيناريوهات سياسية لم تصدر عن أي جهة رسمية
نحاول في هذا العرض أن نقدم هذه السطور بعين المراقب السياسي الذي يجمع بين الاهتمام باستقرار الدولة والقدرة على مساءلة الخيارات السياسية، كما نحاول فيه سبر العلاقة المحتملة بين هذا التعديل الحكومي والاستحقاقات المقبلة في أفق 2029 وذلك في إطار التساؤل والاستشراف، لا في صورة معلومات مؤكدة عن نيات أصحاب القرار.
نشرتُ قبل ثلاثة أيام مقالا بعنوان "إذا كانت قطر تستعد لأسوأ الاحتمالات.. فماذا نفعل في موريتانيا؟"، تعليقا على التحذير الذي أطلقه أمير قطر، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، حين دعا المواطنين والمؤسسات في بلده إلى الاستعداد لأسوأ الاحتمالات، في ظل الأزمات المتفاقمة التي يشهدها العالم.
فى الأسابيع الأخيرة كثرت نقاط الاستفهام.حيث لم يفهم لماذا أقيل ولد مدو ،فقد بالغ فى الدفاع عن الحكومة و محاولة تبرير كل عثراتها،لكنه لم يسلم من الإقالة،و رغم ذلك تمكن الرأي العام من تجاوز ذلك السؤال الصعب،و استغرب كثيرون إقالة ولد احويرثى نظرا لدوره المحوري فى العمل الحكومي و علاقته الوثيقة مع الرئيس غزوانى،و رغم استمرار هذا الغموض،استطاع أيضا الرأي العام أن يتجاوز نسبيا إقالة محمد أحمد ولد محمد لمين،رغم ما خلقت و حركت من نقاط استفهام صعبة.
يأتي الجدل المتجدد حول استخدام اللغة العربية في المراسلات الإدارية، والذي أثاره مؤخرا تعميم أصدره وزير الثقافة و الفنون والاتصال و العلاقات مع البرلمان و الناطق باسم الحكومة السيد محمد ولد بيانه،
أحيانًا تدفعنا مجرد حلقة تلفزيونية إلى التفكير أبعد بكثير من الكلام الذي سمعناه فيها. ومؤخرًا، بينما كنت في سيارتي، كان أحد موظفيّ يشاهد على تطبيق «تيك توك» مداخلة تتناول تاريخ حرب الصحراء سنة 1975. وقد قُدّم لي المتحدث باعتباره محللًا سياسيًا. كما علمت أنه يحمل شهادة دكتوراه، من دون أن أعرف تخصصه أو المسار الذي أوصله إلى الحصول عليها.