قال المحامي سيدي المختار ولد سيدي في تدوينة له: "لا يسمح القانون الموريتاني بإيقاع عقوبتين جنحيتين على نفس الشخص. لذلك أخطأ البرلمان اليوم خطأ بينا في حق مريم الشيخ و قامو عاشور"
لا يمكن قراءة تاريخ موريتانيا قراءةً منصفة، ولا استشراف مستقبلها بثقة، من دون الاعتراف بدور لحراطين في بناء المجتمع والدولة. فقد كانوا، عبر مختلف المراحل، جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني، وأسهموا في الزراعة والرعي والحرف التقليدية والتجارة، ثم امتد عطاؤهم إلى الإدارة والتعليم والقضاء والجيش والأمن والإعلام والعمل السياسي، فكان أبناؤهم شركاء في خدمة الوطن وبناء مؤسساته.
كلمات أكتبها من باب التأمل في أحوال الناس وتقلبات الحياة، لا أقصد بها شخصًا بعينه، ولا أبحث من خلالها عن انتصار على أحد، فالله وحده يعلم السرائر وما تخفي الصدور. وإنما هي دعوة للنفس قبل غيرها أن تتوقف لحظة، فتراجع نياتها وأفعالها، فالدنيا دار ابتلاء، وكل إنسان فيها ممتحن بما أعطاه الله وما منعه عنه.
إن طغيان الشعبوية و غياب البوصلة في المشهد السياسي و تنامي خطابات الإساءة و التشهير ، يمثل أزمة قيم حقيقية تتطلب من النخب و الفاعلين و المجتمع المدني تداركا عاجلا يُعيد للعمل السياسي هيبته و أخلاقه.
واقع مُر تسبب بالفعل في أزمة قيم عميقة أدت إلي تراجع الخطاب العقلاني و البرامج الوطنية لصالح المزايدات العرقية و الشرائحية ،
و علي نحو أصبح يهدد تماسك المشهد السياسي و مصداقية مؤسسات الدولة .
أعلن الوزير الأول المختار ولد أجاي أن الأشغال الجارية لتعزيز تزويد العاصمة نواكشوط بالمياه تتسارع بوتيرة متقدمة، في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الرامية إلى إيجاد حل نهائي لأزمة المياه التي تعاني منها المدينة.
عندما أهداني مشكورا الكاتب "موسى حرمة الله" نسخة من إصداره الجديد بعنوان: "الإيمان الخفي لأوروبيين مرموقين : نابوليون، فكتور هوغو، لامارتين، غوته"، فهمت أن الكاتب أتحفني بوثيقة لطالما بحثت عنها ؛ إذ قرأت، كغيري، بعض النصوص المقتطعة لشخصيات أوروبية تاريخية -ألفونس دي لامارتين، ليو تولستوي، مايكل هارت، إلخ.- تعبر فيها عن انبهارها بسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وتقديرها له، إلا أنها قد تكون المرة الأولى التي أحظى فيها بقراءة كتاب كامل حول هذا الموضوع
قدم زعيم حركة "إيرا" النائب البرلماني بيرام ولد الداه ولد اعبيد، اعتذارا علنيا إلى حرم وزير العدل محمد ولد اسويدات، على خلفية ما وصفه بالإساءات وألفاظ القدح التي صدرت بحقها من المسؤول السابق عن ملف الهجرة في الحركة، عبدولاي با، مؤكدًا أن تلك التصرفات لا تمثل نهج الحركة ولا تعكس مبادئها.
قال النائب البرلماني المعارض يحيى ولد اللود في تدوينة له: "منذ أكثر من عشر سنوات، تعامل شركة آداكس السوق الموريتانية وكأنها سوق من الدرجة الثانية. ترسل شحنات بنزين غير مطابقة للمواصفات، فترفض، وتتعطل الإمدادات، ويدفع المواطن وحده الثمن في طوابير الوقود والأزمات المتكررة.
كتب النقابي محمدن ولد الرباني
لا ينبغي أن تمر قضية إقصاء أساتذة الحوض الشرقي من التحويل مرور الكرام، بل يجب أن تكون قضية رأي عام، وعلى النقابات أن تشكل راس الحربة في ذلك، وهو ما لا يعفي المثقفين وهيئات المجتمع المدني من المسؤولية.
إن هذا الإقصاء سابقة لا مثيل لها في التاريخ التربوي، ولا مسوغ لها، وتدل على تخبط عجيب.