
من المؤسف أننا اليوم نرى الأمور من أضيق الزوايا: زاوية الهوية الضيقة (القبيلة، العرق، أو الطائفة). نحلل القرارات العامة من هذا المنظور، محولين حواراتنا إلى ساحات صراع دائم. هكذا تغذي خطابات الكراهية والعنف اللفظي والشتائم والدعوات إلى الإقصاء، مع حملات التشهير التي تهدد السلم الاجتماعي والعيش المشترك.


.gif)

.jpg)










.jpg)