انتقدت البرلمانية كادياتا مالك جالو ما قالت إنه منع مواطن يُدعى مامودو مامادو ديالو، المعروف باسم ديمبا نديينغو، مربّي الماشية البالغ من العمر أكثر من 65 عامًا، من حفر آبار في أرضه بقرية من لعويسي التابعة لمقاطعة باركيول في ولاية لعصابه.
فخامة الرئيس،
إن فرنسا التي تُقدَّم نفسها اليوم على أنها شريك استراتيجي لموريتانيا ومستعدة لاستقبالكم والطواف بكم على جّادة الإليزي إكبارا وحفاوة ، وهو نفس الاطار بروتوكولي الذي استقبل به رئيس الصين في زيارته لفرنسا 7 مايو 2004 في زيارة دولة وقع خلالها 18 إتفاقية أغلبها استراتيجي بقرابة 20 مليار دولار حينها وقد امتعض بعض الفرنسيين أمام إغلاق جادة الإليزي حينها فلماذا هذا التعظيم لموريتانيا الآن !؟.لنترك التساؤل الملح جانبا .
كتب الإعلامي أحمد محمد المصطفى: "كنت أدرك أن المؤتمر التخويفي غير المبرر للثلاثي (الاقتصاد - الطاقة - النطق الرسمي) قبل أسبوع مجرد مقدمة لشيء ما يجري التحضير له..
دعا محمد عبد الله لحبيب، رئيس السلطة العليا للسمعيات البصرية (الهابا)، الصحفيين والمدونين إلى التحلي بروح المسؤولية الاجتماعية في معالجة الأخبار والتعليق عليها، خاصة في أوقات الأزمات.
وأكد ولد لحبيب أن هذه الفترات تتطلب مضاعفة الرقابة الذاتية، وفرض مزيد من التوازن في التناول الإعلامي، سواء على مستوى نقل الخبر أو التعليق عليه، مشددًا على أن الخبر في مثل هذه الظروف يصبح جزءًا أصيلًا من منظومة الأمن الوطني والسكينة العامة.
تم تعليق المناقشات التمهيدية للحوار بين أقطاب السلطة والمعارضة، التي انطلقت يوم الاثنين الماضي، بعد الجلسة الثانية، بقرار من المنسق السيد موسى فال.
السبب الذي تم تداوله في بعض وسائل الإعلام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي — ولا سيما ما نشره موقع “الأخبار” بشكل لافت قبل حتى اتخاذ القرار رسمياً — يتمثل في ادعاء أن الأغلبية اقترحت إدراج مسألة الولاية الرئاسية الثالثة ضمن جدول الأعمال.
لا يستبعد البعض أن تطرح مسألة المأموريات و ستلقى معارضة صارمة،لن تسمح بالمس بالمواد المحصنة،و هي الضامنة لمأمورية بخمس سنوات فحسب،تتكرر لمرة واحدة،كما يمنع الترشح على من تجاوز 75 سنة،و يبدو ان هنالك من يسعى لتغيير هذه القيود الدستورية المعززة بالقسم،و يصعب المساس بهذه النقاط،و ربما إذا أصر البعض على اختراق الدستور بهذا الصدد قد تظهر أزمة سياسية خانقة،ستكون لها انعكاساتها السلبية على المشهد الوطني.
قالت الناشطة فاطمة بنت سيدي محمد ولد الفيل في تدوينة لها: "يتقن حزب الانصاف نشر سياسة الترويع والهلع بين المواطنين و مع اطلاق بعثات في جميع مقاطعات نواكشوط لنشر خطاب خاوي نتذكر بعثاته لنشر كورونا في الولايات الداخلية …
الحزب الحاكم يجب أن يقدم حلولا بديلة في الأزمات وهو الذي يسيطر علي البلديات و البرلمان و دوره ليس نشر الذعر وتخويف المواطنين من الجوع و العطش و انقطاع الكهرباء ..".