
مع تزايد حوادث دخول قوات من الجيش المالي لبعض القرى التي يقطنها موريتانيون داخل الحدود المالية، وعمليات القتل التي تعرض لها موريتانيون في عمق الأراضي المالية، وعشية حادثة قرية "كتول" قرب مقاطعة اطويل بولاية الحوض الغربي، والتي فكك الماليون فيها برج اتصالات تابعا لشركة موريتانية، وما تلا ذلك من تدخل للجيش والحرس الموريتانيين، وتوقيف الوحدة العسكرية المالية وإعادة المسلوب من معدات البرج الهوائي، طفت على السطح أسئلة عديدة تتعلق في مجملها بحماية الحدود


.gif)
.jpg)











.jpg)