حذر نائب الأمين العام لمنتدى حماية المستهلك، محمد ولد الطيب، من التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للزيادات المتسارعة في أسعار المحروقات والغاز المنزلي، واصفا إياها بالمفاجئة وغير المدروسة من حيث التوقيت.
تدعوكم مكاتب المنظمات المناهضة للنظام الحاكم في موريتانيا ببلجيكا، للمشاركة بقوة في وقفة احتجاجية تندد بسياسات القمع و تطالب بإطلاق سراح سجناء الرأي في الوطن، وذلك غدا السبت الموافق 04/04/2026 على تمام الساعة 12:00 في ساحة ليكسانبورغ PLACE LUXEMBOURG .
أكد الصحفي محمد المختار أحمد سالم أن الدورة البرلمانية العادية الثانية للسنة التشريعية 2025–2026 تعقد في ظرف استثنائي، تتشابك فيه الضغوط السياسية الداخلية مع تداعيات اقتصادية متصاعدة تغذيها الأزمات الدولية.
قال القيادي في حزب "تواصل" محمد ولد محمد امبارك في تدوينة له:"لقاء مؤسسة وأحزاب المعارضة مع الرئيس بعد زيادة أسعار المحروقات خطأ سياسي كبير يصب في مصلحة النظام ولا يخدم المواطن المطحون. فمكان المعارضة فى مثل هذه الظروف هو الشارع وليس القصر الرئاسي"
لم يحدث في تاريخ موريتانيا الحديث أن احتكرت شركة واحدة توريد المحروقات للبلد مدة عشر سنوات قبل شركة أداكس، التي تكمل الآن عامها العاشر كمورد حصري لحاجة البلاد من المحروقات، حيث ظلت تفوز مرة بعد مرة بصفقة هي أكبر صفقات التوريد قيمة في البلاد .
خلال هذه السنوات العشر تغير النظام، وتناوب الوزراء، وتغيرت مدة عقد التوريد من سنتين، لسنة، لستة أشهر، فيما ظلت أداكس الثابت الوحيد والفائز المحتكر لعقود التوريد.
من الذي يكن الضغينة للسفير ولد ابراهيم اخليل؟ من يقف خلف الترهات المبتذلة المنشورة ضده؟
من الواضح أن مؤلفي هذه الترهات يكنون له ضغينة دفينة و عداء لا حدود له: أحدهم قد تم فصله مؤخرًا من الوظيفة العمومية "...." والآخر أبعد مؤخرا عن العاصمة الأوروبية بروكسل. غضب هؤلاء ليس شخصيًا فقط لأنه يوحي بعجزهم عن تقبل النجاح والحيوية والانضباط.
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
بيان شكر وتقدير من اسرة اهل محمد ول احمد سالم ول محمد ابيطات فى تعزية فقيدنا:
و بعد نحن ابناء وبنات محمد ول احمد سالم ول محمد ابيطات نتقدم بوافر الشكر والامتنان وعظيم التقدير والعرفان لكل من قدم لنا واجب العزاء والمواسات فى مصابنا العظيم ، يستوى فى ذالك من حضر بنفسه او من قام بواجب العزاء بالإتصال او فى وسائل التواصل الاجتماعى .
قالت النائب البرلمانية منى بنت الدي في تدوينة لها: "زيادات الأسعار مجحفة بحق المواطن. الأولى أن تتنازل الدولة عن ضرائب المحروقات و تبحث عن حلول بديلة. المواطن كان تعبان و اتعب عن حالتو و الخبطه فيه و الكرديغة فيه"
انتقدت البرلمانية كادياتا مالك جالو ما قالت إنه منع مواطن يُدعى مامودو مامادو ديالو، المعروف باسم ديمبا نديينغو، مربّي الماشية البالغ من العمر أكثر من 65 عامًا، من حفر آبار في أرضه بقرية من لعويسي التابعة لمقاطعة باركيول في ولاية لعصابه.