استبشر مكلف بمهمة في الوزارة الأولى حاليا، بخلو وثيقة الأغلبية الداعمة للرئيس محمد ولد الغزواني بمطالب لمأمورية ثالثة للرجل، وذلك تعليقا من الرجل على تدوينة لمحمد جميل ولد منصور.
يلاحظ أن وزارة الصحة تقاد حاليا من طرف غير مختصين في المجال الصحي.
فهذه الوزارة الفنية، كان من المفترض أن لا يكون وزيرها وأمينها العام من خارج القطاع، نظرا للحاجة الماسة إلى وجود خبير في المجال في إحدى المنصبين، وهو ما لا يتوفر في الوزير الحالي الجديد تيام ولا أمينته العامة بنت منكوس.
تتزايد التساؤلات في صفوف أغلب المراقبين للشأن الموريتاني، حول المستفيد من تصاعد الإحتقان في عدة مجالات بموريتانيا خلال المأمورية الثانية للرئيس محمد ولد الغزواني، والتي يقود الحكومة فيها وزير خارجية نظام الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، المختار ولد اجاي.
من خلال التعديل الجزئي في حكومة الوزير الأول المختار ولد اجاي. حافظ الرئيس غزواني على تمثيل مجموعتين قبليتين في الحكومة، فقد أبعد من كل منهما وزير وأدخل آخر من نفس الوسط القبلي، بل نفس المقاطعة التي ينحدر منها كل منهما، وأحدهما خال وزير مقال.
أكدت مصادر متعددة، بأن جهات "نافذة"، تمكنت من إبعاد وزير المعادن تيام عن حليفها الأقرب با عثمان مدير شركة "معادن موريتانيا"، بعد تصاعد الخلاف بينهما، حيث يبدو أن الثقة التي مازال يحظى بها لدى الرئيس، أدت لنقله من الوزارة إلى وزارة الصحة.