أحجمت عن الرد على تدوينة الدكتور إسلكو ولد إزيد بيه المتعلقة بشروط ردوده على ما يسميه إساءات، حتى لا يخيل إلى أحد أنني أسيء أو أنني رسبت في امتحان، ولكن تدوينته الأخيرة التي يرى من خلالها أن المؤتمر الصحفي أوقف دعوات رواد الفضاءات التواصلية إلى معرفة حقيقة ملفات معينة ومعاقبة الضالعين فيها جعلتني أعيد النظر في قرار الإحجام عن الرد.
أعلن رئيس الجمهورية فى خطاب موجه إلى الشعب الموريتاني عن معالم خطة انتعاش اقتصادي بعد الضربات الموجعة التى وجهها كورونا للاقتصاد الموريتاني على غرار كافة اقتصاديات العالم و اقتصاديات بلدان الساحل خاصة.
بعد ستين سنة من الاستقلال؛ وفي فاتح أغسطس من سنة 2019 كانت موريتانيا أشبه بالأنقاض؛ بنية تحتية متهالكة، وخزائن فارغة، وديون متراكمة، ومظالم منتشرة، وفقر مستشر، ونخبة سياسية متناحرة.. كان هذا هو الواقع دون مبالغة، إنها تراكمات من الفساد، ظلت وتيرتها في ازدياد، إلى أن اختتمتها العشرية الأخيرة.
في ظل خريف مبشر وتساقطات مطرية معتبرة على أغلب ولايات الوطن، وتباشير من طرف الأرصاد الجوية بأن تشهد بقية الولايات أمطارا في الأيام المقبلة ، يكون الحديث عن ضرورة الحفاظ على مخزون الغطاء النباتي أولوية قصوى قبل فوات الأوان.
إن وضع خطة مسبقة لفتح الممرات والطرق لتجنيب المراعي خطر الحرائق بات أمرا ملحا ، وما لم توضع هذه الخطة في الوقت الراهن ويتم الاستعداد لها جيدا لن تكون بالجدوائية المطلوبة.
تابعت النقاط التي أصر الرئيس السابق على تناولها من خلال مؤتمر صحفي، وردوده على الأسئلة التي أثارها الصحفيون، ولما تستدعيه قراءة الصورة وطبيعة الحضور من إسهاب ودفع شكلي لا يستحقان كثيرا من الحبر، فقد اكتفيت بملاحظات على فحوى المؤتمر يحضرني منها: