جاء في بيان صادر عن الوجيه السياسي عبد الله السالم ولد أحمدوا: "تابعت باهتمام كبير حزمة الإجراءات الجبارة التي اعلن عنها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في خطابه القيم بمناسبة الذكرى الـ60 لعيد الاستقلال الوطني المجيد.
كتب حمود أحمد سالم محمد راره.
إن ذكرى الاستقلال الوطنى تحمل في نفوسنا الكثير من المعاني الجميلة والذكريات الطيبة لوطن شكل على الدوام مظلة آمنة احتضنت الجميع ووفرت له أسباب الطمأنينة والعزة والكرامة .
نحتفل اليوم بستين سنة من البذل والعطاء في سبيل بناء دولة مستقلة تتوفر فيها أسباب العيش الكريم في حضن تنمية متكاملة الدعائم اقتصاديا وسياسيا وقضائيا .
إنها وقفة عز مع الوطن تلك التي وقفها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مع قادة الجهاد ضد الاستعمار بمناسبة العيد الستين للاستقلال الوطني
فريد ومميز هو أسلوب الحُكم الذي قيض الله لبلادنا منذ فاتح أغسطس 2019 ؛ حيث الاهتمام بتطلعات الناس وآمالهم ؛ والتصرف وفقا لمستجدات ظروفهم بحثا عن مصالحهم ؛ والوقوف إلى جانبهم بتسخير خيرات ومقدرات بلدهم خدمة لهم بلا مَنٍّ ولا أذى.
رحم الله الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله ،فقد كان وصولا للارحام ،قواما، صواما ،فعولا للخيرات، عطوفا علي الضعفاء...حلو المعشر...متحليا بصفات المؤمنين الخلص ...يصدق فيه الحديث الشريف ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) لم يكن المرحوم سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رجلا عاديا رغم بساطته ودماثة خلقه وسعة ثقافته وتميز مساره..كان ثمرة طيبة لدوحة ايمان وعلم وشجاعة وكرم ...وكان من رواد جيل تاسيس الجمهورية الاسلامية الموريتانية التي كانت المشرو
محمد ينجح ولد محمد الحنفي ... إداري بجامعة نواكشوط العصرية
يقاس تقدم الشعوب بمستوى تحكمها في صناعة مستقبلها وسيطرتها على مواردها الذاتية ونجاحها في الاعتماد على أبنائها في تسير شؤونها الداخلية، وقد أثبتت التجارب أن طريق تحقيق التنمية وتوفير الرفاه للشعوب يمر حتما عبر بوابة التعليم والتكوين، فالأمم التي تمكنت من تحقيق النجاح في تعليمها التحقت بركب الدول المتقدمة وأخذت مكانها في محيطها الإقليمي والدولي .
تمر المهنة الصحفية بمرحلة حساسة وفارقة، فرغم تعيين رئيس الجمهورية للجنة لإصلاح الحقل الإعلامي، إلا أن جهودها ستذهب هباء، في غياب قطاع صحفي منقسم على نفسه، تتنازعه صراع إرادات يسعى فيها كل طرف لتكون له الغلبة، بعيدا عن معاناة الصحفيين والعاملين في الميدان.
لا أعرف من أين أبدأ وانا اكتب هذه الأسطر المتواضعة لعلها تصل راحة السيد الرئيس ليجيب علي أسئلة لطالما ارقتني ولم اعد احتمل الاحتفاظ بها فكتبتها لعل امواج المواقع الافتراضي ترميها بساحة القصر الرمادي ليقرأها السيد الرئيس لعله يجيب علي أسئلتها ان كان الوقت يسمح بذالك من باب الضغط المهني للسيد الرئيس
وارجو ان تكون الأجوبة مقنعة وبصوت عال لايدع مجال للشك فهل انت مستعد ياسيدي الرئيس ؟ وبعد الاذن من سيادتكم ارجوك سيدي الرئيس