يمكن التطرق الى افاق التعاون بين موريتانيا و الاتحاد الروسي انطلاقا من الفرص التي يتميز بها بلدنا من جهة و من جهة اخرى اعتبارا للمقدرات التي تتمتع بها روسيا الاتحادية في كافة المجالات.
إسهاما منا في التعقيب علي ما أثير من إشكال في حلقة نقاش حول موضوع : التغطية الإعلامية للمحاكمات بين موانع القانون و احترام أخلاقيات و أدبيات المهنة .
نظمها المركز العربي الإفريقي للإعلام و التنمية بمقره وسط العاصمة ضمن مساعيه الدؤوبة في إثراء الساحة الفكرية و الثقافية عبر التعاطي مع القضايا الوطنية والشأن العام سبيلا في إنارة الرأي العام الوطني .
من الملاحظ أننا نعاني منذ فترة من غياب خطاب سياسي مقنع على مستوى الأغلبية والمعارضة على حد سواء، وذلك على الرغم من أننا نقترب كثيرا من موعد انتخابي مهم، قد يشهد تنافسا قويا.
في ظل التراجع الملحوظ لمنظومة القيم و الضوابط الإجتماعية .
و علي هامش زيارة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لعاصمة ولاية اترارزه
روصو لوحظ وسط حشد شعبي إقبال البعض المتزايد علي أساليب المكر والخداع و التفنن والإبتكار في النفاق الشئ المرفوض أخلاقيا في إطار دولة القانون و المؤسسات علي غرار إستنساخ زيداني ( نسخة كربونية بل فوتواغرافية طبق الأصل)
قدم الإطار الوطني المختار ولد عبد العزيز الذي يشغل منصب مدير مركز شركة "صوملك" في مقاطعة لكصر، مقترحات عملية للنهوض بالزراعة وتحقيق الإكتفاء الذاتي، وذلك من خلال تدوينة على صفحته جاء فيها:
"للنهوض بالزراعة وتحقيق الإكتفاء الذاتي يتطلب تضافر جهود الجميع من خلال:
-إنشاء المجلس الأعلي للزراعة يجتمع دوريا ولديه جميع الصلاحيات
قال الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز في تدوينة جديدة له: "أيها المواطنون الأعزاء ،
مع علمي بالقلق الذي ينتاب بعضكم لمعرفة ماستؤول اليه المحكمة منذ صباح 25 يناير 2023 وبتطلعكم إلى ذلك ولو من باب الفضول سواءا كنتم خارج او خلف خطوط دفاع الشرطة السياسية (لنظام الرموز ذي الرؤوس المتعددة) المحيطة والمحوٌطة على قصر العدالة؛ كنت أتوق إلى إخباركم بهذه الأسطر القليلة، على الرغم من الصعوبات الهائلة والعقبات التي أحملها، بما يجري.
عادة تشكل السيدات الأول في العالم الثالث عموما، وفي بلادنا بشكل أخص، عائقا كبيرا في ممارسة الرؤساء لمهامهم والاضطلاع بمسؤولياتهم، وذلك من خلال خلق سلطة موازية، تبدأ في الغالب خجولة وغير واضحة المقاصد والغايات، لأنها في الأصل تقوم على أساس من الرغبة في الظهور لدى السيدات الأول وتسجيل حضور خاص مهما كان جزئيا في أذهان صديقاتهن وأهلهن من خارج دائر القصر.