تابعت النقاط التي أصر الرئيس السابق على تناولها من خلال مؤتمر صحفي، وردوده على الأسئلة التي أثارها الصحفيون، ولما تستدعيه قراءة الصورة وطبيعة الحضور من إسهاب ودفع شكلي لا يستحقان كثيرا من الحبر، فقد اكتفيت بملاحظات على فحوى المؤتمر يحضرني منها:
بحسب تصريح يحمل عنوان: حفل تسليم وسام يوم 16 ابريل 2017 بسفارة فرنسا، صادر عن السفارة الفرنسية بنواكشوط بتاريخ 16 ابريل 2017 و منشور من طرف موقع Cridem يوم 21 من نفس الشهر، فإن وزير الاقتصاد الفرنسي ميشل سابين قد قَلَّدَ باسم الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، و بحضور سفير فرنسا المعتمد في نواكشوط، أعلى وسام فرنسي و هو وسام "جوقة الشرف" لوزير التعليم العالي و البحث العلمي الموريتاني.
تكرر لفظ الفساد ومشتقاته في القرآن الكريم 50 مرة موزعة على 23 سورة اشتملت على مصطلح للفساد أوسع مما هو وارد في التعريف اللغوي أو الاصطلاحي، ليشمل الفساد العضوي و السلوكي،والإداري والمالي والحكمي والأمني...
ذلك أن للفساد مدلولات كثيرة وواسعة في القرآن الكريم، وتشمل جميع أنواع الفساد وصوره، وقد جعل اللّه تعالى كل المخالفات والمعاصي فسادا في الأرض.
لم أكتب يوما عن السياسة ولكن الأحداث المتسارعة فرضت علي كغيري من المراقبين أن أدلي برأي قد يكون صائبا وقد يكون خاطئا ذالك آن الكتابات التي اطلعت عليها حول الموضوع لم تتطرق لبعض القضايا الجوهرية وسأحاول أن ابينها في هذه العجالة:
منذ استقلالها عن فرنسا 28نوفمبر 1960م وموريتانيا تتجاذبها أنظمة مدنية و ديكتاتورية وعسكرية وكانت الكلمة الفصل فيها للعسكر...
جاء في تدوينة للوزير السابق سيدي محمد ولد محم كتبها على صفحته بالفيسبوك: "متى يدرك الرئيس السابق أن تاريخ العلاقة بينه والرئيس الحالي أمر شخصي يخصهما، وأن اختصار البلد كله في علاقة بين اثنين أيا كانا أمر مرفوض ويشكل احتقارا واستخفافا بالشعب الموريتاني بتصويره قطيعا يساق أو رقما هامشيا لا وزن له في معادلة العلاقة بين اثنين.