مصالحة، وعمل، وبنى تحتية، واستراتيجية أمنية لا تخطؤها العين.. هكذا قص فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، شريط حكمه للبلاد، على متن ترسانة تعهداتي، التي توجه بكلمته المشهودة "وللعهد عندي معنى".
لن أتطرق لأهمية الزكاة ومكانتها في الإسلام لأنها معلومة لدى الجميع، (يكفي أنها واسطة عقد أركان الإسلام وهي قرينة الصلاة) ولن أتكلّم كذلك عن أهمية تنظيم الزكاة في بلادنا التي تجاوز التفاوت الاقتصادي فيها كلّ التصورات وتمتلك الكثير من المقدرات الاقتصادية التي لو جمعت منها الزكاة وتم صرفها على الوجه المطلوب لما بقيَ في موريتانيا فقير (يكفي أنّ عائدات التنقيب التقليدي عن الذهب وحده في تيرس زمور وحدها يقارب 400 مليون أوقية يوميا حسب تصريح المدير العام ل
طالعت بعض ردود الأفعال على الحالات الإجرامية الأخيرة وكان بعضها موضوعيا كالمطالبة بتشديد العقوبات على المجرمين حتى تكون صارمة ورادعة وهو أمرمطلوب ومرغوب.
غير ان بعض ردود الأفعال كان غارقا في التطرف واستغلال آلام الناس ومآسيهم أسوأ استغلال، وبين يدي هذا وذاك أود تسجيل النقاط التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين
السيد المدير الناشر لموقع "ميادين"
السلام عليكم ورحمة الله وبعد،
نشر موقعكم في 19 يونيو 2021 مقالا تضمن معلومات مغلوطة حول وضعية الشركة الوطنية إسكان وهو ما يستدعي منا، ضمن ممارستنا لحق الرد تقديم التوضيحات التالية، تقديرا منا لاهتمامكم بهذه المؤسسة الوطنية وحرصا منا على إنارة متصفحي موقعكم الالكتروني:
عندما نالت البلادُ اسْتقلالها سنة 1960 صادفَ ذلك نقْصا في الأطر فرضَ استغلال الموجود أيا كان المستوى العلمي وذاك برّرَ العديدَ من القرارات كأن تجتمعَ ترقياتٌ في جغرافيا واحدةٍ وحتى داخل بيْتٍ واحدٍ.
ولأن مرافقَ الدّولة الفتيةِ يتحتّمُ ملؤها للمصلحة العامّة لزِمَ التعامل مع الواقعِ لكن بمكيالٍ وحيدٍ منصفٍ بحسب شهادة الجميع.
كشف الأستاذ سيدي محمد ولد محم، عن محاولة لتسييس انتشار الجريمة، وذلك من طرف خصوم نظام الرئيس محمد ولد الغزواني.
وقال ولد محم في تدوينة له: "من حق المواطنين مطالبة المسؤول الذي اختاروه وانتخبوه بتأمينهم.
ومن حقهم الانفعال والتفاعل ضد كل فعل إجرامي يحدث، إلا أن الإستغلال السياسي لذلك من طرف خصوم النظام ومعارضته أمر رخيص وعلينا أن لا نسكت عليه أحرى أن ننزلق معه.
طائرة تابعة للخطوط الجوية الموريتانية تحط الرحال على مدرج مطار مدينة كيهيدي، سيدة أولى جديدة تحمل في يدها اليمنى حقيبة يدوية..، وزراء، وولاة، وحكام..، وجمع غفير من المواطنين في استقبالها..، موسيقى إفريقة تعزف فرحا..، مصحوبة بغناء فنان لا يتقن الحسانية يردد بصوت عال: منت الداااه منت الداااه وخيرت منت الداااه..
يبدو أن نجاحات حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بعد تحديد مرجعيته الوحيدة والمتمثلة في شخص وبرنامج صاحب الفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني دقت ناقوس الخطر لدى من أدمنوا المتاجرة بالقضايا الوطنية الكبرى.
يطالعنا من حين لآخر رهط من المشككين وزمرة من المفسدين ونفر من الحاقدين حول مدى فاعلية النظام الحالي على النهوض بالاقتصاد الوطني وتحقيق الرفاهية للمواطنين ناسين بذلك أو متناسين أنه - أي النظام - ورث تركة ثقيلة أقل ما يقال عنها بلغة أهل الاقتصاد '' الإفلاس'' حيث لم يكن رصيد الميزانية كافيا لتغطية رواتب العمال إلا لشهر واحد مع حلول فترات تسديد الكثير من الالتزامات الداخلية والخارجية.