
أعلن رئيس حزب الرباط السعد ولد لوليد رفضه لـ: "الوصاية و الوكالة و تمييع الفعل المعارض وإحتكاره و لعب دور الوسيط من قبل أطراف تصف نفسها بالمعارضة و أخرى تسوس الأغلبية دون تفويض أو تكليف أو إتفاق فذلك سلوك و سبيل لن ينقذ النظام من ورطته و لن يشفع للمعارضة الموالية في حفظ ماء وجهها أمام الشعب الذي بدت له سوءات الطرفين على حقيقتها بلا روتوش أو فلترات".


.gif)
.jpg)











.jpg)