محمد سالم بن جدّو
أرانا قد اجتزنا عصر الضعف في القرن التاسع عشر لندخله في القرن الواحد بعد العشرين، وذلك لما يعانيه طلاب شعبة الآداب العصرية في السنوات الأخيرة من ضعفٍ لم تعرف قبله مثله - لاعرفتْ بعده مثله - ولعل ذلك كان من بين العوامل الرئيسية في ضآلة نسب النجاح التي عرفتها الشعبة على مرِّ أجيالها المختلفة، وقد تبلور هذا الركود في عديدِ نقاط، منها على سبيل المثال لا الحصر:
* أولا: اعتماد الحفظ بديلا عن الفهم