مساحة إعلانية

 

   

  

الفيس بوك

مقالات

عبث الحريات والديمقراطية الدخيلة / سيد محمد ولد اخليل

سبت, 01/30/2016 - 18:11

 "حرية.. حرية".. "سلمية.. سلمية".. "ارحل.. ارحل".. كلها كلمات مشؤومة سمعناها ومللناها، ومللنا فئران المختبر الغربي التي تجرب  عليها أطروحات الشيطان في بلادنا..

أي سلمية ينادي بها هؤلاء؟ لقد شاهدنا بأم أعيننا الدمار الذي بدأ بها ! أين هي في ليبيا ؟ أين هي في سوريا وتونس ومصر ؟

لا يمكنني أن ألغي تاريخا فخما من أجل الفرنسية / د.الشيخ ولد سيدي عبد الله

سبت, 01/30/2016 - 18:09

 لا يمكنني أن ألغي تاريخا كاملا من الفخر والشرف أبرز معالمه جلوس عميد الأدب العربي طه حسين وصاحب "الرسالة" أحمد حسن الزيات وصاحب "المنار" رشيد رضا و المجدد محمد عبده وغيرهم أمام الشيخ الشنقيطي ولد التلاميد وهم يتعلمون اللغة ويسمعون أعظم شروح للمعلقات و الشعر الجاهلي و هل الشنفرى بالألف أم الياء ...

مفهوم المواطنة وإدارة التنوع

سبت, 01/30/2016 - 18:08

 محمد عبدالرحمن عبدالله حمني 

هل يستوي من أكل بعمل يده مع من تغذى بتعب غيره؟

سبت, 01/30/2016 - 06:06

باباه ولد التراد

إن العمل ديدن الصالحين وطريق المؤمنين الذين آثروا الكسب الحلال على ذل السؤال ، فالإسلام دين لا يعرف البطالة والخمول والتسول ، بل هو دين العمل والجد والغنى ، ولكن عن طريق الحلال لا عن طريق الحرام.

هل نحن جادون في الحوار؟

جمعة, 01/29/2016 - 21:31

هل حدث حوار سياسي شامل يوما؟

هل تجاوز المعسكران المعارضة والحكومة كل الخلافات وجلسوا على طاولة واحدة؟

هل كسر الطرفان الحاجز بينهما وتناقشوا فيما بينهم؟

على افتراض كون الجانبين معارضة وموالاة يديرون مشاريع فذة لخدمة المواطن فلماذا كل منهما يخاف الآخر؟ وهل يمكن الوفاق بينهما؟

أبطال خلف الستار!

أربعاء, 01/27/2016 - 18:43

بوي أحمد ولد السالك ولد سيدي (بوجمعة) إسم يعرفه كل من ساقته الأقدار إلى السجن المدني بالعاصمة انواكشوط . وجه خلوق و فم باسم و يد سخية . فهو سيد السجن و خادم كل النزلاء بل هو أبوهم و أمهم و أخوهم , فهو البريد الأمين و الشاهد العدل.... !

ما ذنب كاتب الضبط ؟

ثلاثاء, 01/26/2016 - 13:00

الأستاذ أيده ولد عاطيه الله

 

احتضار الدولة (التعليم نموذجا)

أحد, 01/24/2016 - 12:50

بدون الخوض في جدال: هل وجدت الدولة بعد، أم لا؟ فإننا نفترض أن بعض مظاهرها على الأقل وجدت فيما بعد الاستقلال (الرسمي طبعا) وقبيل الألفية.

بدأ الموريتاني "البدوي" يلمس ذلك بوضوح من خلال المدرسة والتعليم على الأقل، فقد كانت السلطة السياسية واعية لأهمية تكوين أطر في مختلف المجالات بعد أن لاحظت عند إعلان الاستقلال أنه إعلان عن وطن يفتقد إلى مواطنين!

مالكم كيف تحكمون .. / عبد الله الراعي

أحد, 01/24/2016 - 09:46

إن مأساة بعضنا تكمن في إنكاره للحقائق ومحاولته الدائمة والدؤوبة لطمسها بأي مبرر مهما كان واهيا وضعيفا .. إنهم بصراحة عاشقون متصوفون للنصف الفارغ من الكأس ويسعون بكل مثابرة لإشباع ذلك الفراغ عن طريق جَلْدِ الوطن وتشويه صورته حتى أصبحنا محطة للسخرية والتندر..!

الصفحات