
ندفع أحيانا ثمن أخطاء الآخرين باختيارنا ، وأحيانًا ندفعه تحت الإكراه ، إكراهات الحياة لاتنتهي ، نتجرعها كالشاي تارة وتارة كالسم دون أن يكون لنا في الغالب حق الإختيار.
إبان حملة الرئاسيات الأخيرة ظهر الرئيسان السابق واللاحق كالتوأمين تماما ، لا أحد من جامحي الخيال كان يمكن أن يتخيل ماحصل ، ولكن مياها كثيرة جرت تحت ذلك في الخفاء منذ ذلك الحين وإلى اليوم ؛ الماء ينحت الصخر كما يقال فما بالك بقلوب أهل اليوم من متأخري القرن الواحد والعشرين.


.gif)
.jpg)











.jpg)