قالت بعض المصادر المطلعة لصحيفة "ميادين"، إن "المندوية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء "تآزر" اتهمت خلال الأسابيع الأخيرة بالإنتقائية في التعامل مع الهيئات الخيرية الناشطة في موريتانيا.
تظاهرت يوم الأحد مجموعة من نزلاء الحي الجامعي المصابين بـ"كورونا"، احتجاجا على ظروف الحجز بالمركز.
وقد طالب هؤلاء المحتجين، بـ:
- تنظيم الفحوص للمحتجزين، بعد الخلبطة والإرتباك التي ظهرت خلال الأيام الأخيرة.
-العناية بالخدمات الأساسية وتحديدا تردي الغذاء الذي شهد الأيام الأخيرة انحدارا بسبب نقل صلاحيته إلى شركة جديدة.
-الرعاية الطبية حيث يشتكي البعض من قلة الاهتمام.
أكدت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، بأن الشكاوى تتزايد من عرقلة الملفات بإدارتي "الميزانية" و"الخزينة" في موريتانيا.
ففي إدارة الميزانية تؤثر "الرؤية" القانونية للمدير العام على طبيعة العمل بالإدارة، إلى جانب غياب الإنسجام بينه مع مساعده، فكان للأمر تأثير أقوى على الأمور بهذه الإدارة الحيوية.
كشفت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، بأن العاصمة الموريتانية نواكشوط شهدت خلال الأيام الأخيرة بالتزامن مع عيد الفطر المبارك مضاربات في أسعار المواشي.
وقالت ذات المصادر، إنه على الرغم من انسيابية حركة الشاحنات التي تقوم بنقل المواشي إلى العاصمة نواكشوط، فإن المضاربات كانت قوية وأدت لزيادة الأسعار. وذلك في ظل غياب الرقابة اللازمة من طرف الجهات الحكومية المختصة على سوق المواشي.
يجمع العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، على أن قضية "كورونا" التي شهدها العالم عموما وموريتانيا بشكل خاص، قد كشفت عن معطيات تؤكد فشل تسيير وزارة الصحة.
فالوزير نذيرو ولد حامد، يعتمد سياسة "التلميع" لشخصه ولطاقمه "المقرب" أكثر من العمل المباشر على تسوية المشاكل التي تواجه القطاع، خصوصا في هذه الظرفية.
تشهد مدينة تجكجة عاصمة ولاية تكانت، احتجاجات متصاعدة على أزمة الماء المتفاقمة في المدينة.
فقد عادت الإحتجاجات إلى شوارع تجكجة، ونظم العشرات من السكان وقفات أمام مباني الولاية، مطالبين السلطات بإتخاذ ما يلزم من أجل إيجاد تسوية لهذه الأزمة التي بات لها تأثير على حياة سكان المدينة.
كشف تفاقم أزمات كهرباء في مناطق متعددة من موريتانيا، خلال الأيام الأخيرة زيف "التعهدات" التي أعلنتها شركة "صوملك"، بأنه تمت القطيعة مع انقطاع الكهرباء.
وهكذا شهدت مناطق عديدة انقطاعات متتالية للكهرباء عن السكان، كان لها الأثر السلبي على المواطنين خصوصا وأنها جاءت خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، حيث ترتفع الحرارة في تلك المناطق، فتمت مواجهتهم بإنقطاع الكهرباء، مما يؤكد زيف إدعاءات صوملك.