كشفت مصادر عمالية لصحيفة "ميادين"، عن تفاقم معاناة العمال غير الرسميين في صندوق الإيداع والتنمية، وذلك رغم الوعود المتكررة بترسيمهم من طرف إدارة الصندوق، ممثلة في المدير العام والأمين العام للقطاع الحكومي.
يعتبر مستشفى "الشيخ زايد" في العاصمة الموريتانية نواكشوط، من المرافق الصحية الكبرى في موريتانيا. وقد شهد مؤخرا نقلة نوعية، مكنته من تبوئ المكانة اللازمة بين المستشفيات الوطنية.
كشف مدير الشؤون الجنائية والسجون بوزارة العدل مولاي عبد الله ولد باب أن عدد السجناء الذين استفادوا من عفو رئاسي خلال العام المنصرم بلغ 800 سجين. مضيفا القول أن: هؤلاء السجناء استفادوا من العفو الصادر بمناسبة ذكرى الاستقلال، وكذا العفو الصادر بمناسبة شهر رمضان، مؤكدا أن خروج هذا العدد من السجون ساهم في الحد من الاكتظاظ داخل المؤسسات السجنية.
كشفت بعض المصادر العليمة لصحيفة "ميادين"، عن تفاقم الصراع داخل عدة قطاعات حكومية في موريتانيا.
وقالت ذات المصادر، إن أغلب القطاعات الحكومية تعيش الصراع الداخلي بين أطرها، والذي وصل في بعضها إلى تبادل الإتهامات بالتشويه، فوصلت القضاء عدة شكاوى ضد موظفين من زملاء لهم، وهو أمر بالغ الخطورة خصوصا وأن بعض هذا الصراع تكون له إنعكاسات سلبية على الدولة وهيبتها، لأنه يعرض مصالحها وأسرارها للخطر بسبب الصراع بين الموظفين.
توصلت صحيفة "ميادين"، بتفاصيل حصرية عن قضية "توصيلات" الكهرباء الغير شرعية في نواكشوط والمعروفة بـ"نيشات"، والتي مازالت موضع جدل في شركة "صوملك"، دون أن يتم إتخاذ أي إجراء بشأنها، كما هو الحال بالنسبة لمراكز بيع "الثلج" المنتشرة والتي تستهلك من الكهرباء الكثير والكثير، ويتم غض الطرف عنها من طرف الشركة.
أكدت بعض المصادر المطلعة لصحيفة "ميادين"، أن "مافيا العمالة للأجانب" عززت نفوذها داخل قطاع الصيد الموريتاني.
وقالت ذات المصادر، إن هذه المافيا أصبحت لها اليد الطولي داخل قطاع الصيد والوزارة المختصة، وسط عجز الوزير عن مواجهتها، فأصبحت تدير الأمور بالقطاع، طبقا لمصالح "الأجانب"، وتزودهم بالمعلومات اللازمة عن سوق السمك في موريتانيا، بعيدا عن المسؤولية التي تفرض عليها أن تجعل مصلحة البلاد فوق كل إعتبار.
كشفت مشاهد مصورة إلتقطتها عدسة صحيفة "ميادين"، عجز بلدية أوجفت عن القيام بالمهام الموكلة إليها.
فهذه المشاهد تتعلق برمال زحفت على مقطع طريق أطار-تجكجة الذي يشق مدينة أوجفت، وذلك بشكل بات له تهديد على سالكي هذا الطريق. هذا في وقت يغيب أي إجراء عملية من طرف البلدية لتوعية السكان حول مخاطر كورونا سواء موجته الأولى أو الثانية.