
لا أخفي سرا إذا قلت أنني وجدت نفسي وفي وقت مبكر و منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع في الجانب الثاني. طبعا مع الترحيب المبرر على الأقل من وجهة نظري في ذلك الوقت بسقوط النظام. الذي أقترف جريمة العلاقة مع العدو واستمرأ التطبيع مع كيانه الغاصب.


.gif)
.jpg)











.jpg)
.jpeg)