بعد رئاسة الاتحاد الإفريقي و تنظيم القمة العربية، عطفا على مناصرتها القضايا العادلة و انحيازها لكل ما هو إنساني و تكريم الأبطال و الشخصيات ذات الإشعاع، مواصلة على مسار الصعود و حجز مقعد الرئيس بالمحافل التي كان حضورنا فيها خافتا على مدى عقود خلت، و ترسيخا للانتماء و تقاسم المشترك، تعد موريتانيا الأفارقة و العالم بتكريم تاريخي لأسطورة النضال ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا نيلسون مانديلا، التكريم الذي سوف يتخلل فعاليات قمة الاتحاد الإفريقي بنو
الليلة وعلى صفحات الفيس بوك يتم تداول مقطع فيديو حديث، يُظهر تعذيب متهم بالسرقة، من طرف مجموعة من المراهقين والأطفال بأحد أحياء نواكشوط.
قبله بساعات نُشر على الفيس بوك مقطع من الشاب "القطب ولد سوله"، وهو مقيد ويتم ضربه وشتمه دون أن يوجِه له المنفذون تهمة خلال التصوير، في وقت نشر أصدقاء الشاب تدونات - بعد ذلك بساعات - يتوعدون فيها بـ"القصاص" من المرتكبين.
مع غياب الإرادة السياسيـة لأي عملية ديمقراطية ومساواتية لجــأت الأنظمة السياسية بموريتانيا الى نموذج "المقايضة" السياسيـة، فبموجب ذلك انعقدت صفقات الترضية مع الأطراف السياسية الداخلية وضمنت الأنظمة بقاءها لفترات أطول في الحكـم دون مضايقات تذكر من قبل الأطراف الخارجية.
يمثل النموذج الموريتاني في "المقايضـة" السياسية عقيـدة يحرص عليها رجالات السياسة بالذات بهدف تحقيق المصالح الخاصـة
تباينت الآراء حول مصطلح "النظام العالمي الجديد"، فهناك من يؤيد هذه التسمية مستندًا إلى انتهاء الحرب الباردة ونظامها المتعدد الأقطاب بحيث لا توجد إيديولوجية واحدة مسيطرة أو جامدة، بل توجد سيولة ومرونة ومتسع يضم انتماءات فكرية متنوعة دون جمود إيديولوجي.
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
رغم أني، أنا السيد المامي ولد محمد الأزعر، مكلف من قبل الحزب الموريتاني للتجديد والوئام، لتمثيله رسميا في دولة الإمارات العربية المتحدة، ثم إبعادي من مراسم استقبال رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، خلال زياراته الأخيرة لأبوظبي.
وإنارة للرأي العام، وإجلاء للحقيقة، أود أن أسجل ما يلي: