
عثمان جدو
تتجه الأنظار هذه الأيام صوب العاصمة انواگشوط، عاصمة الجمهورية الإسلامية الموريتانية؛ عاصمة إفريقيا.
إن احتضان العاصمة انواگشوط للقمة الإفريقية (31) لم يأت اعتباطا و لا هو بالمتولد من محض الصدف، فكثيرة هي التغيرات و التحولات الإيجابية التي جعلت من العاصمة انواگشوط قبلة للأفارقة و ساحة فسيحة و مريحة للتلاقي و التشاور والنقاش و التحاور، ثم التفاهم و الاتفاق-إن شاء الله- ؛


.gif)
.jpg)










.jpg)