
استخلف الله الإنسان في الأرض واستعمره فيها لحكمة أزلية لازالت تتكشف بعض جوانبها منذ النشأة الأولى التي تحمَّل الإنسان فيها الأمانة ومسؤولية الإصلاح من حيث أبت السموات والأرض أن يحملنها.
ولأنها على هذه الدرجة من الأهمية كان لزاما على الإنسان أن يكون عند مستوى تطلعات الأرض وأهلها، ولأن الله علمه ما لم يكن يعلم كان لابد من استحضار الرشد والحنو في كل عملية إصلاح أراد لها أن تنفع الناس وتمكنه في الأرض.


.gif)
.jpg)











.jpg)
.jpeg)