
لا أرغب في الرد إلاّ على ما لا بدّ من الرّد عليه، حين يستدعي ذلك بما يطرحه من تساؤلات، وما يتناوله من أفكار، وما يفيض به من معان وتأملات تدفع إلى التجاوب إثراءً للنقاش وتعاطيا مع قدسية الرأي والفكر. رغم قناعتي بهذا المبدإ، فإن سيّر بعض المدونين تقودني أحيانا إلى التعاطي مع ما يظهر على صفحاتهم مما يُقدّم على شكل هموم مجتمع ومستقبل أمة، أيا كان فرط الاستغباء في تدويناتهم، وما تعج به من أخطاء لغوية وإملائية تصدني عن التأمل والقراءة.


.gif)
.jpg)











.jpg)
.jpeg)