أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بأن المدير العام للمركز الإستشفائي" للتخصصات بالعاصمة الإقتصادية نواذيبو فشل في المهام الموكلة إليه، والمتعلقة بتسيير هذا المرفق الصحي الكبير والذي وفرت له الدولة الوسائل الضرورية.
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بإفلاس وشيك لشركة النقل العمومي في موريتانيا.
وقالت ذات المصادر، إن هذه الشركة تعيش وضعية سيئة، بسبب الطريقة التي يتم بها تسييرها، وهو ما إنعكس بشكل سلبي عليها، وبات يهددها بالإنهيار، في الوقت الذي تعجز المديرة العامة عن وضع خطة محكمة، للتقدم بهذه الشركة التي ينهار أسطولها يوما بعد يوم، ويحتج الطلبة على الطريقة التي تعاملهم بها، كما تشهد إنتفاضة عمالية متصاعدة.
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن عودة تدريجية لأوكار "القمار" في العاصمة الموريتانية نواكشوط.
وقالت ذات المصادر، إنه بعد الحملة الأمنية الواسعة التي شنتها الشرطة على أوكار القمار، والتي على إثرها تم إغلاق العشرات منها، وقام بعض المشرفين على أخرى بإغلاقها، بعد توصلهم بمعلومات عن "الحملة الأمنية" قبل بدئها، عادت بعض الأوكار بشكل تدريجي لإستئناف حراكها.
تم تسريب معطيات جديدة، حول ظروف إغلاق مستشفى "ولد بوعماتو" لأمراض العيون، وذلك بعد الضجة المثارة حول القضية، والتي أرجعها البعض إلى قرارات تضييقية من نظام ولد عبد العزيز ضد رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو.
عمد بعض العمد في العاصمة الموريتانية نواكشوط، إلى بداية مأمورياتهم بإستهداف الفقراء في بلدياتهم.
فقد باشرت فرق بلدية إلى مطاردة الباعة الصغار وفرض ضرائب مجحفة عليهم، بدلا من أن يبدأ هؤلاء مأمورياتهم بتنفيذ تعهداتهم الإنتخابية وتقديم إنجازات ملموسة للمواطنين، بدلا من الضرائب والمطاردات.
تمكنت الشرطة الموريتانية من إلقاء القبض على العصابة التي قامت بتنفيذ عملية سطو مسلح على منزل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في بلدة "بنشاب" بولاية إنشيري.
وطبقا لمصادر إعلامية موريتانية، فقد قامت العصابة بإقتحام منزل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بمسقط رأسه مدينة ” بنشاب ” بولاية انشيري، وتضم العصابة كلا من:
1 ـ محمد المصطفى ولد اسلمو المولود عام 1989 ب الميناء .