
أثار قرار الإدارة الأميركية إدراج موريتانيا ضمن قائمة الدول الخاضعة لقيود الدخول، بموجب الإعلان الرئاسي للرئيس دونالد ترامب، دهشة واسعة لدى الشعب والمؤسسات الموريتانية. جاء هذا القرار ليقلب الديناميكية الإيجابية التي لمسناها بعد نشاط السفارة الأميركية في نواكشوط، حيث كان هناك تفاؤل بتعزيز التعاون والتفاهم بين البلدين. ولكن المفاجأة كانت صادمة، وأضعفت التفاؤل، وطرحت أسئلة جوهرية عن دوافع القرار وحدوده السياسية.


.gif)
.jpg)










.jpg)