كشف النقاب عن فضيحة داخل قطاع التعليم في موريتانيا.
هذه الفضيحة تمثلت في تداول مدونين لصورة من سبورة كتب عليها أحد المدرسين لتلاميذه كلمة "الإستغلال"، بدلا من "الإستقلال". وقد تم تداول هذه الصورة على نطاق واسع في "الفيسبوك".
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بأن الجيش الموريتاني اعتقل اليوم عناصر عسكرية مغربية داخل تراب موريتانيا.
وقالت ذات المصادر، إن عناصر عسكرية مغربية، كانت تطارد مهربين موريتانيين، دخلوا الأراضي الموريتانية، مما دفع عناصر الجيش الموريتاني إلى توقيف المغاربة قرب "لكويره".
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، أن وزيرة في الحكومة الموريتانية الحالية، تم نقلها إلى المستشفى الوطني بنواكشوط.
وقالت ذات المصادر، إن الوزيرة تم نقلها ليلا إلى المستشفى، حيث كانت في وضعية صحية حرجة، مضيفة أنها أجرت بعض الفحوصات قبل أن تغادر المستشفى لاحقا، عقب تحسن وضعيتها الصحية.
أفادت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، بعودة التباطئ في إكمال الإجراءات بمراكز الوثائق المؤمنة في العاصمة الموريتانية نواكشوط
وقالت ذات المصادر، إن المواطنين أصبحوا يجدون صعوبات عديدة في إكمال الإجراءات، بعد المعاناة التي يلقونها عندها أثناء عملية الإعداد لأية وثيقة مدنية، فيضطرون للعودة مرات تلو الأخرى، قبل إكمال الإجراءات، وذلك بعد أن عرفت الإجراءات تسهيلات خلال أسابيع ماضية، لتعود "حليمة إلى سابق عهدها".
كشفت بعض المصادر المطلعة لصحيفة "ميادين"، عن أزمة ثقة داخل إحدى الأسر الفنية الموريتانية.
وقالت ذات المصادر، إنه بسبب هذه الأزمة أصبح تأثير الأسرة الفنية ضعيفا داخل الساحة الفنية الموريتانية، خصوصا وأن إحدى بناتها يعرف وجودها في الساحة المد والجزر، بسبب مشاريعها الإجتماعية المتذبذبة.
أفادت مصادر نقابية لصحيفة "ميادين"، بتصاعد الإحتجاجات على ظروف العمل في البنك المركزي الموريتاني.
وقالت ذات المصادر، إن عمال البنك يجدون أنفسهم منذ بعض الوقت في وضعية غير مريحة، تمنحهم القيام بعملهم في ظروف مريحة، وهو ما ولد حالة من الإستياء والتذمر في صفوف العمال، في وقت توجه الإنتقادات للطريقة التي يسير بها المحافظ الحالي البنك.