
في تاريخ المحظرة الشنقيطية، لم يكن الفقه يوماً نصوصاً جافة معزولة عن جماليات اللسان، ولم يكن الأدب ترفاً لفظياً بعيداً عن وقار الشريعة. غير أن هذه الثنائية الفريدة بلغت أوج عبقريتها المعاصرة في المساجلات العلمية والشعرية بين القامتين السامقتين الشيخ محمد سالم ولد عدود و الشيخ حمدا ولد التاه (رحمهما الله).


.gif)

.jpg)











.jpg)