أعلن نقيب الصحفيين المنتخب، أحمد سالم ولد سيدي عبد الله، إن "مصلحة الصحفيين ستكون أولويتنا خلال المرحلة المقبلة"، وذلك بعد فوز لائحة "التمكين المهني" في انتخابات المجلس النقابي والمكتب التنفيذي لنقابة الصحفيين الموريتانيين.
ظل الاتحاد ساحة و مقراً للكثير من كتابنا و أدبائنا المتميزين،و اليوم يترأسه أحد الشعراء الكبار المبدعين،أحمد ولد الوالد مع لفيف مقدر من زملائه،و نرجو أن تكون هذه المأمورية فرصة للمزيد من ترويج و نشر الأدب الموريتاني و الكتاب الموريتاني،الذى يستحق ذلك.
اتهم القيادي في حزب "جود" المعارض، العيد محمدو الأغلبية البرلمانية وحزب "الإنصاف" الحاكم بمحاولة "إفشال" الحوار الوطني، من خلال إقحام قضية تعديل المأموريات الرئاسية في النقاشات.
وأكد العيد في مقابلة مع الموريتانية أن هذا الملف لم يكن مطروحاً في الوثائق الأولية أو الممهدات التي تم الاتفاق عليها.
وأوضح العيد أن مبادرة الحوار انطلقت بطلب من رئيس الجمهورية، بهدف مناقشة الأزمات الجوهرية للبلد بعيداً عن التجاذبات السياسية.
قرر المنسق السابق لمكتب ايرا بنواذيبو " لمرابط ولد محمود "، الالتحاق بركب الداعمين لنظام الرئيس محمد ولد الغزواني، بعد أيام من إعلانه الانسحاب من الحركة.
فقد نظم تظاهرة بمنزله في حي الترحيل بالعاصمة الاقتصادية نواذيبو، أعلن خلاله قرار دعم نظام عزواني.
تم انتخاب الزميل أحمد سالم ولد سيدي عبد الله الملقب "يب خويه"، نقيبا للصحفيين الموريتانيين، خلال المؤتمر الذي نظمته النقابة، حيث افتتح يوم الجمعة واختتم السبت بتتويجه في هذا المنصب.
فقد حصل النقيب الجديد للصحفيين على 444 صوت، من اصل 470، وبلغ عدد الأصوات المحايدة 11 والبطاقات اللاغية 2.
انتخبت الجمعية العامة لقطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية، يوم السبت، زعيم حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود رئيسا دوريا للقطب، وذلك خلال اجتماع خُصص لانتخاب مكتب جديد عقب انتهاء مأمورية المكتب السابق.
وجاء هذا الانتخاب بعد مناقشة جدول أعمال تضمن تقييما داخليا لعمل الهيئات القيادية للقطب، قبل الانتقال إلى عملية التصويت لاختيار مكتب جديد.
أنذرت وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، عشرة مدرسين، ملوحة بفصلهم في حال لم يلتحقوا بأماكن عملهم خلال 72 ساعة.
وقالت الوزارة في بلاغها، إن المدرسين المعنيين إذا لم يلتحقوا بمواطن عملهم خلال 72 ساعة، أو يستظهروا بدليل قوة قاهرة فإنها ستبدأ في إجراءات فصلهم بشكل نهائي من الوظيفة العمومية.
وجّهت مجموعة من المعلمين والأساتذة الموريتانيين، الذين تم توظيفهم خلال تسعينيات القرن الماضي، نداءً إلى رئيس الجمهورية، عبّروا فيه عما وصفوه بظلم تمارسه إدارة المصادر البشرية بوزارة التربية الوطنية، من خلال إقصائهم من بعض الامتيازات الاجتماعية المخصصة لمنتسبي قطاع التعليم.