أعلنت منسقية أحزاب الأغلبية أسماء ممثليها في جلسة الحوار المقررة يوم غد الاثنين مع منسق الحوار موسى فال، والتي يفترض أن تجمع ممثلي مختلف القوى السياسية المشاركة في الحوار لإبداء ملاحظاتهم على الخلاصات التي أعدها المنسق من ردودهم.
وضمت اللائحة 16 ممثلا، من بينهم أربعة من حزب الإنصاف، فيما توزعت بقية الأحزاب اللائحة بمعدل ممثل عن كل حزب.
طالب رئيس حزب الإصلاح الأستاذ محمد ولد أحمد سالم ولد طالبن بتأجيل الحوار الوطني المرتقب، نظرا للظروف الاستثنائية.
وقال ولد طالبن في مداخلته أمام رئيس الجمهورية ورؤساء الأحزاب الوطنية يوم الجمعة، إن الظروف الدولية المتأزمة والحالة الاستثنائية تقتتضي الاهتمام بتهيئة الظروف حتى نعبر بأقل الخسائر. مضيفا بأن الحوار مسألة تعاط سياسي مع أمور غير مستعجلة، ولذا فالوارد تأجيله إلى فترة أخرى.
دعا والي ولاية لعصابه، احمدو ولد اخطيره، سكان مدينة كيفه إلى تبني سلوكيات جديدة تقوم على ترشيد الاستهلاك وتقليل المصاريف اليومية، في ظل ما اعتبره ضرورة التكيّف مع الظروف الراهنة.
وأكد الوالي، في خطاب وجّهه للسكان، على أهمية تقليص استهلاك الشاي، من خلال الاكتفاء بتحضيره في "براد" واحد أو اثنين، بدل العادات السائدة، معتبرًا أن ذلك يساهم في الحد من الهدر.
توقع المهتم بشؤون الطقس عمر كوناتي أن تشهد موريتانيا ارتفاعاً تدريجياً وملحوظاً في درجات الحرارة خلال الأيام القليلة المقبلة، مع تراجع تأثير المنخفض الأطلسي الذي طبع الأجواء خلال الفترة الماضية.
وأوضح كوناتي أن انحسار السحب المرتبطة بالمنخفض سيفتح المجال أمام تسرب كتل هوائية حارة قادمة من المرتفع الصحراوي، عبر التيار الشمالي الشرقي، ما سيعيد الأجواء الحارة إلى مختلف مناطق البلاد.
جاء في بيان صادر عن وزارة خارجية موريتانيا: "تعرب الجمهورية الإسلامية الموريتانية عن بالغ استنكارها وعميق انشغالها إزاء التطورات الأمنية الخطيرة التي وقعت مؤخرا على الأراضي الماليّة، بالقرب من الحدود، والتي أودت بحياة عدد من المواطنين الموريتانيين.
وتدين الجمهورية الإسلامية الموريتانية بأقصى درجات الحزم هذه الأعمال غير المقبولة، مجددة التأكيد على أن حماية مواطنيها تمثل خطا أحمر.
قامت الإدارة العامة للأمن الوطني، بتحويل تأديبي لعدد من أفراد الشرطة الموريتانية.
وقالت بعض المصادر، إن التحويل شمل عناصر في مفوضيات شرطة ومكاتب تابعة للشرطة، حيث حول بعضهم إلى داخل البلاد وآخرين إلى سرايا حفظ النظام، وذلك عقب اتهامهم بارتكاب خروقات في القطاع.