شهدت العاصمة نواكشوط اليوم، تقديم الجيش الموريتاني لعروض حول عملياته ضد المجموعات الإرهابية، أمام المشاركين في: "المؤتمر الخامس لقادة الجيوش الجوية الإفريقية"، المنعقد منذ يوم أمس، والمتوقع إختتامه مساء غد الخميس.
كشفت مصادر عليمة لصحيفة "ميادين"، عن إجراءات تم إتخاذها من طرف المدير العام لوكالة الوثائق المؤمنة، تفيد بالتشكيك في أداء رؤساء المراكز.
فبعد أن كان منح بطاقة التعريف وجواز السفر، لابد من التأشير عليه من طرف الإدارة العامة للوثائق المؤمنة، بعد دراسة الملفات المتعلقة بالوثيقة، جاءت الإدارة بإجراء جديد يعتبر تشكيكا في أداء رؤساء المراكز ويحد من صلاحياتهم التي كانت ممنوحة لهم.
عمد مركز وكالة الوثائق المؤمنة في مقاطعة الميناء بولاية نواكشوط الجنوبية، على وضع عراقيل جديد في وجه المواطنين.
فقد أصبح هذا المركز يعمد إلى عدم التجاوب مع الأحكام القضائية، الصادرة عن محكمة المقاطعة إلا بعد شهر من حجزها لديه، وذلك خلافا لما جرت عليه العادة لدى هذا المركز، والذي يعرف منذ فترة عزوف الكثيرين عنه بسبب الطريقة التي يدار بها.
كشف النقاب عن مناطق يمثل المرور منها، خطورة على سلامة المواطنين داخل العاصمة الموريتانية نواكشوط.
وقالت ذات المصادر، إن المنطقة بين مستشفى "صباح" والمستشفى الوطني، تعتبر خطرة بعد صلاة العصر، حيث كثيرا ما تتم مهاجمة المارة من طرف عصابات نشل هناك، خصوصا عندما يحل الظلام، وذلك في غياب أية رقابة أمنية على هذه المنطقة، والتي أصبح خطرها أكثر من المرور من "حدائق السبخة" أو "حدائق الزعتر".
كشفت بعض المصادر عن أزمة سيولة تواجه الخزينة العمومية.
وقالت ذات المصادر، إن العديد من الملفات لم يتم تحريكها من طرف الخزينة، بسبب الأزمة في السيولةا لتي تواجهها هذه الأيام، الشيء الذي إنعكس سلبا على بعض موظفي الدولة، الذين كانت رواتبهم في الطريق إليهم، فوجدوا أنفسهم أمام هذه الوضعية الغير مريحة، خصوصا وأن عيد الأضحى المبارك سيكون يوم الخميس المقبل.
بدأت في العاصمة الموريتانية نواكشوط صباح اليوم، فعاليات "المؤتمر الخامس لقادة الجيوش الجوية الافريقية" بمشاركة قادة القوات الجوية الأمريكية المرابطة في أوروبا وإفريقيا.