
لا شك أن الدول الأكثر تقديسا لحق التعبير يحضر فيها الجدل حول القيود التي يجب وضعها لتفادي ضرر خطاب الكراهية على كيان الدولة.
ومن هذه الأضرار التهميش والغبن والتوزيع لغير عادل للثروة إن القضاء على الفوارق الاجتماعية يكمن باانتهاج الدولة لسياسات جادة في القضاء على البيئة المشجعة للكراهية.
حيث لا جدال في أن ماهو موجود لآن من الشحن والشحن المضاد لن يسهم في معركة دولة العدل والانصاف التي نسعى اليها.


.gif)
.jpg)











.jpg)