
في جنازة مهيبة و بحضور رسمي و شعبي كبير و ضخم قل نظيره وطنيا شيعت موريتانيا رمزها الوطني الوحدوي المرحوم الصوفي الذي شكل رمزية لمجموعة من القيم الوطنية نحتاجها اليوم أكثر من أي وقت مضي .
الشئ الذي يؤكد جليا أنه شخص إستثنائي من جيل استثنائي قد لا يتكرر.
لكن سيبقي الراحل مدرسة تذكر بالخير والعمل الوطني المخلص .
في حين عكس هذا الحضور الجماهيري الواسع حجم القيمة الوطنية للفقيد و مستوي التعاطف الشعبي اتجاه القضية .


.gif)

.jpg)











.jpg)