
انتبذت مكانا قصيا على شاطئ الأطلسي أصيلا، فكنت أسائله عن وطني، و عن حشرجة ضاق بها صدري ، فيجيبني بنسيم عليل يبعث في النفس دعة تنسي حرارة هضاب لعصابة و ظمأ أيامها ؛ إذ لا بحر يحمل الهم هناك و لا حوت يبلع الغم ..
على الشاطئ رأيت شباكا و شراكا ، و صيادا جلدا جسورا ، شدت من عزيمته أم كادحة تختبئ القناعة كلها في تجاعيد وجهها و يتطهر الحياء من عرق جبينها .


.gif)
.jpg)











.jpg)
.jpeg)