أكدت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، أن أزمة العمال التي يعرفها مطار "أم التونسي" هذه الأيام، قد كشفت عن المزيد من الشبهات حول "صفقة المطار" التي تمت خلال "عشرية ولد عبد العزيز"، وبموجبها منحت شركة إماراتية مهمة تسيير هذه المعلمة الكبرى في موريتانيا.
أفادت مصادر متعددة لصحيفة "ميادين"، بأن وحدة من الجيش الموريتاني قامت يوم الأربعاء بمصادرة سيارات من داخل أحد المخازن في مقاطعة تيارت بولاية نواكشوط الشمالية.
وقالت ذات المصادر، إن الوحدة حضرت إلى المخزن الذي يتداول أنه مملوك من طرف إحدى الشخصيات "النافذة" في الدولة الموريتانية ذات "يوم"، وقامت بفتحه "عنوة" ومصادرة عدد من السيارات ذات الأحجام المختلفة، دون معرفة خلفية هذا الإجراء المفاجئ والمتزامن مع تخليد عيد الإستقلال الوطني.
كشفت بعض المصادر لصحيفة "ميادين"، عن صدور حكم قضائي على أخطر عصابة لسرقة السيارات في العاصمة نواكشوط.
وقالت ذات المصادر، إن العصابة تمت محاكمتها أمام المحكمة الجنائية في ولاية نواكشوط الشمالية، حيث صدر في حقها حكم بالسجن سبع سنوات، بعد أن نفذت عديد العمليات تحت تهديد السلاح لضحاياها، وتضم كلا من: محمد احيمد وببكر ماقه.
أفادت مصادر محلية لصحيفة "ميادين"، بأن المقاول المشرف على تنفيذ مشروع بناء محطتي كهربائيتين في ولاية الحوض الشرقي أقدم على سحب العمال.
وقالت ذات المصادر، إن العمال في محطتي النعمة وعدل بكرو تم سحبهم، بعد اعتراض المهندس التونسي الذي يمثل مكتب المراقبة الدولي intec على ما تم إنجازه، وعدم احترام دفتر الالتزامات الموقعة بين الشركاء، وهكذا توقف المشروع نهائيا وتم سحب العمال إلى نواكشوط.
يطرح العديد من المراقبين التساؤلات حول، خلفية الإلغاء المفاجئ للزيارة التي كان من المرتقب أن يقوم بها الرئيس محمد ولد الغزواني لولايتي لبراكنه وكيدي ماغه.
فقد أعلن عن إلغاء الزيارتين قبيل موعدهما المحدد أصلا، حيث كان الرئيس غزواني سيشرف على بعض التدشينات بمناسبة عيد الإستقلال الوطني، ليتم إلغاؤهما دون معرفة خلفية ذلك.
تداول عدد من نشطاء شبكات التواصل الإجتماعي، مخاطر السفر على متن طائرات الخطوط الموريتانية.
فبالإضافة إلى عدم إلتزام الطائرات بمواعيد الرحلات ورداءة الخدمات وتهالك طائراتها بسبب عدم الصيانة، فإن بعض المدونين إلتقطوا صورة لإحدى نوافذ طائرة وهي تكاد تسقط كنافذة عريش بأحد أحياء "الكزرة"، حيث تأكد هؤلاء المدونين، أن الوضعية إستمرت على ماهي عليه، رغم مرور بعض الوقت على الرحلة التي ألتقطت فيها الصورة.
أجمع العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، على فشل وزراء في حكومة الوزير الأول اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا، خلال "المائة" يوم الأولى من حكم الرئيس ولد الغزواني، بل إن سلوكياتهم ساهمت في تأزيم الأوضاع بالبلاد.
عادت التساؤلات مجددا، لمعرفة مصير التمويلات الضخمة، التي قررتها الحكومة خلال الأشهر الأخيرة من حكم الرئيس السابق ولد عبد العزيز لتنظيم فعاليات تخليد عيد الإسثقلال في مدينة أكجوجت عاصمة ولاية إنشيري.