
تجمع العديد من المصادر، على أن الإقالات التي تمت مؤخرا على مستوى وزارتي المالية والإسكان، تمت بسبب رضوخ المستهدفين بالإقالة لشخصية من أصحاب النفوذ، تواطؤوا معها في ملف العقارات ومكنوا لها من الملفات حتى حققت ما تريده، لتكون النتيجة إقالتهم من مناصبهم، بعد ثبوت تجاوزات فيما قاموا بها لصالح تلك الشخصية التي تعودت على استغلال النفوذ خلال مراحل ماضية من تاريخ البلاد وإختفت، لتعود في عهد النظام الحالي أكثر نفوذا وحرصا على استخدامه.


.gif)

.jpg)











.jpg)